رأى عبد ربه قبل أخذه بعيدا منزله المدمر رؤية واضحة، كما رأى المنزل المهدوم بجانبه وجثامين مجاهدي القسام الثلاثة ممدة على الأنقاض ..
وهكذا آثر مجاهدو القسام الاستشهاد على الاستسلام ليقدموا نموذجا فريدا
في التضحية والفداء [ (بتصرف) نقلا عن موقع"المركز الفلسطيني للإعلام"]
وسئل أبو عبيدة المتحدث باسم"كتائب القسام": ما هو الموقف الذي لن تنساه في معركة الفرقان الثانية؟
فأجاب قائلا: كان هناك مواقف كثيرة جدا، لكن من هذه المواقف الرائعة والبطولية أن أحد المجاهدين كان يستعد للهجوم على مجموعة من الجنود الصهاينة، فتمت مهاجمته عن بعد بقذيفة قطعت يده اليسرى بالكامل وتعلقت يده، ولكنه أصر على تفجير العبوة في الجنود وبالفعل قام بذلك، وبعد أن انتهى أخذ يزحف منسحبا من المكان، وكانت يده المقطوعة لازالت لم تسقط وأعاقت زحفه؛ فأصر على قطعها وواصل الزحف بمعنويات مرتفعة وعجيبة رغم شدة الألم.
ومن هذه المواقف اشتداد القصف على المجاهدين لمدة سبع ساعات كاملة في محيط لا يتجاوز نصف كيلو متر مربع؛ وأصروا تحت القصف على الصلاة واقفين. وبالفعل أتموا صلاتهم، وبعد هذه الصلاة الأخيرة في تلك الليلة استشهد اثنان من المجاهدين في معركة بطولية وجها لوجه مع الجنود الصهاينة. [نقلا عن موقع"المركز الفلسطيني للإعلام"]
عادَ الفوارسُ والجوادْ