وإنهم سيصبحون شهداء. وذكر لي أحدهم اسمه طالبا مني أن أوصل رسالةً إلى عائلته"."
وقال عبد ربه: إن جنود الاحتلال بدأوا بإطلاق النار بينما كان هناك، وأنه ركض هاربا .. ! وأوضح:"عدتُ إلى الجيش وكذبتُ عليهم. قلت: قالوا لي إنهم سيقتلونني إذا عدت".
ثم استخدم الجنود الإسرائيليون مكبرا للصوت ليخاطبوا المجاهدين بالعربية:"لكم عائلات. اخرجوا وسنأخذكم إلى المستشفى ونعتني بكم. المنطقة مليئة بالقوات الخاصة. قادة حماس كلهم مختبئون تحت الأرض".. !!!
قال عبد ربه:"بينما كانوا يتحدثون كذلك، أطلق مجاهدو القسام النار مرة أخرى، فدفعني الضابط إلى الجدار وقال: أنت تكذب عليّ. يوجد أكثر من ثلاثة"
هناك".. !"
ثم أمر الجنود اثنين آخرين من السكان بأخذ كاميرا إلى المنزل لتصويره وتصوير مجاهدي القسام. وبعدئذ أرسل الجيش كلبا عاد مجروحا وسرعان ما توفي بعد ذلك .. !
ثم قيل للمجاهدين:"أمامكم خمس عشرة دقيقة للخروج من دون ملابس ورافعين أيديكم. إذا لم تفعلوا، فسنهدم البيت عليكم".
وبعد خمس عشرة دقيقة، حسبما قال عبد ربه، تحركت جرافة بين المنازل والجامع، ودمرت أجزاء كبيرة من بيته قبل أن تقوم بهدم منهجي للبيت الذي كان المجاهدون بداخله. وكان يوم الثلاثاء قد بلغ منتصفه عندئذ.