فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 1021

عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم". [رواه أحمد وأبو داود والنسائي، وصححه الألباني]

بأن تخوفوهم وتوعدوهم بالقتل والأخذ والنهب وغير ذلك، وبأن تذلوهم وتذلوهن وتَسُبُّوهم إذا لم يؤدِ ذلك إلى سب الله تعالى، وبأن تدعوا عليهم بالخذلان والهزيمة وللمسلمين بالنصر والغنيمة، وبأن تحرضوا الناس على الغزو ونحو ذلك.

والآن الجهاد باللسان بأن تظهر الجهاد كذلك بأنصع صورة، وترد عنه الحملة الإعلامية مما نراه من الحملات المسعورة على الجهاد، وأن تقف دون

تشويه الجهاد أو حرق شخصياته أو الإساءة إلى رموزه،

وترد على المثبطين والمعوقين والمخذلين والمرجفين. [1]

والعلماء ورثة الأنبياء، قائمون في الأمة مقامهم، مضطلعون بدورهم، والجماهير دائمًا تتطلع إليهم، وعيونهم معلقة بهم، خاصة وقت الأزمات والنوازل، وكلما كان العالم الرباني منظورًا إليه، مقتدى به، كانت التبعة أعظم والمحنة أشد؛ فالعالم الرباني هو رجل الأمة، ودليل العامة، ودرع الحق والشرع الذي يحمي بيضة الدين، ويذب عن حياضه، وبثباته على الحق يثبت الكثيرون، وبتهاونه يضيع أيضًا الكثيرون، لذلك ما من عالم رباني قام في الأمة إلا وتعرض لكثير من المحن والابتلاءات ..

(1) إتحاف العباد بفضل الجهاد لعزام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت