ناحية، وبفعل الحرب الطويلة المدى، المنوعة الأساليب، التي أعلنها
عليه أعداؤه من الوثنيين وأهل الكتاب سواء.
ولكن هذه ليست نهاية المطاف .. إن وعد الله قائم، ينتظر العصبة المسلمة، التي تحمل الراية وتمضي مبتدئة من نقطة البدء، التي بدأت منها خطوات
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحمل دين الحق ويتحرك بنور الله .. [الظلال]
كتب فضيلة الشيخ أمير بن محمد المدري إمام وخطيب مسجد الإيمان باليمن تحت عنوان:"آيات الرحمن في جهاد الإخوان":
[لقد وَفَّق الله أبطال غزة فأطلقوا على معركتهم مع عدوهم"معركة الفرقان".
وعندما نتأمَّل نجد أن أبرز شيء نتج من هذه المعركة المباركة هو الفرقان في كل شيء؛ قد تحقَّق الفرقان والتمييز بين الأفراد والشعوب والدول والحكام والعلماء والكتَّاب والقنوات، فلقد تميَّزت المواقف وانقشع الظلام، وارتفعت السحب وتراءت الحقائق للناظرين، وكل هذا سيكون له ما بعده، فلم تَعد الأوراق مختلطة كما كانت من قبل، وهذا الأمر خطوة في غاية الأهمية في سبيل تحقيق نصر الله لعباده المؤمنين .. ونرى أن الله سبحانه قد أنزل آياته على مجاهدي غزة في"معركة الفرقان"، فمن هذه الآيات:
الغمام والرياح: لقد نقل مراسلو القنوات الفضائية- وأخص مراسل قناة المجد في ثاني يوم للهجوم البري أنه في الصباح الباكر وعند استعداد الدبابات والجرَّافات الصهيونية وكل المعدات الثقيلة لاقتحام