الاشتراكية سابقا، وغربا الدول الرأسمالية)، بين أعضاء اتفاقية (شنغن) الأوروبية التي تكفل لمواطني الدول الأوروبية الموقعة عليها بحرية التنقل بدون جوازات السفر.
هكذا في ليلة القدر الأوروبية انطلقت المسيرات مع الألعاب النارية في مختلف المناطق المحاذية للحدود وعلى جوانبها الشاسعة التي تربط ألمانيا ببولندا، والتشيك والنمسا بالمجر وسلوفاكيا.
وبالرغم من موجة البرد والصقيع التي تجتاح المنطقة إلا أن آلاف الناس احتشدوا ليشهدوا بداية مرحلة جديدة من تاريخ أوروبا الحديثة.
هذا ورفعت الدول الاشتراكية السابقة التي دخلت الاتحاد الأوروبي عام 2004 وهي: إستونيا وليتوانيا والمجر وبولندا وسلوفاكيا وسلوفينيا وجمهورية التشيك رسميا المراقبة البرية والبحرية مع جيرانهم في الاتحاد الأوروبي؛ في حين ألغت جزيرة مالطا الإجراءات المتعلقة بالملاحة البحرية إلى المرافئ الأوروبية.
وبهذا سيتمكن مئات ملايين الأوروبيين من التنقل بالبطاقة الشخصية،
وبدون نقاط ومراقبة وحدود وتفتيش. وبهذا تخطو
أوروبا خطوة جديدة هامة نحو الوحدة.
هذا في أوروبا أما في بلاد العرب، حيث كل عوامل الوحدة متوفرة وقائمة من مئات السنين؛ فاللغة والتاريخ والاقتصاد والجغرافيا والنظام السياسي والعادات والتقاليد والتراث .. وكذلك وجود عدو واحد يهدد المصير المشترك والوجود العربي كله .. كل هذه الشروط