فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 589

حيث نسب إلى الحانية ـ وهي الخمر ـ بعد حذف تاء التأنيث بالقلب واوا، كقاضويّ، وأراد بيّاع الخمر كالكسائيّ ـ لمن يبيع الكساء ـ، وقيل: انّه مجهول وان نسب إلى الفرزدق.

(وتحذف ما سواهما) من الياآت المكسور ما قبلها الواقعة آخر الكلمة، ـ اتفاقا ـ خامسة كانت أم فوقها، (كمشتريّ) ، ومسلنقيّ ـ بياء النسبة وحذف الياء الأخيرة ـ من المشتري، والمسلنقي ـ اسمي فاعل ـ، استثقالا للزائدة على الرابعة ـ كما في الألف الزائدة عليها مع كونها أخف.

(وباب محيّ) وهو: ما كانت الياء الزائدة على أربعة فيه مسبوقة بياء مشدّدة، فانّ المحيّي ـ اسم فاعل ـ من حيّي، يحيّي، تحيّة، فالياء الأخيرة الخامسة منه المحذوفة في المتن في الجرّ باضافة باب إليه مسبوقة بمشدّدة هي العين مع التضعيف، (جاء) بعد حذف الخامسة والحاق ياء النسبة، (على: محويّ) ـ بحذف الاولى المدغمة من المشدّدة وقلب الثانية منها واوا ـ، (ومحيّيّ) ـ باثبات المشدّدة بتمامها مع ياء النسبة ـ، فالأوّل (كامويّ) ، (و) الثاني اميّيّ على ما مرّ، لأنّه بعد حذف الخامسة مثل: اميّ في عدد الحروف والسكنات، ووقوع الياء المشدّدة أخيرا مع فتح ما قبلها، فيجري مجراها، وليس في كلامهم (1) اسم متمكّن في آخره واو مكسور ما قبلها فلا يجري فيها هذه الأحكام.

نعم، قد تقع أخيرة وما قبلها مضموم إمّا: ثالثة نحو: سروة، أو رابعة كترقوة، أو ما فوقها كقلنسوة، فيفتح ما قبلها ـ تخفيفا ـ في الأوّل فيقال: سرويّ كعمويّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت