فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 589

والأربعة الموجودة وهي: (سفرجل) ـ بسكون الراء وفتح ما عداها ـ، ـ لثمرة معروفة ـ (وقرطعب) ـ بكسر القاف وفتح الطاء، وسكون الراء والعين ـ للشيء القليل ـ، ويقال: ما في السماء قرطعب أي سحابة، وقال ثعلب: هو دابّة، (وجحمرش) ـ بفتح الجيم، وسكون الحاء، وفتح الميم، وكسر الراء ـ، ـ للعجوز المسنّة ـ، (وقذعمل) ـ بضمّ القاف، وفتح الذال المعجمة وسكون العين، وكسر الميم ـ، ـ للإبل الضخم ـ

(وللمزيد فيه) ـ من الثلاثي، والرباعي، والخماسي ـ في الاسم (أبنية كثيرة) يرتقي في قول سيبويه: إلى ثمانية وثلاثة مائة، وزيد عليها بعده كثير، وفي تفصيلها تطويل، والمهم ذكر قانون يعرف به الأصلي من الزائد، ـ كما يجيء إنشاء الله تعالى ـ.

(ولم يجيئ) ـ المزيد فيه ـ (في الخماسي إلّا) بزيادة حرف واحد، ـ كما أسلفنا ـ، ويشترط فيه أن يكون حرف مدّ، سواء كان قبل الآخر أو بعده، كأنّهم راموا قلّة الزائد فيه وخفّته، لكثرة اصوله، فلذلك لم يجيء فيه إلّا مثل هذه الأمثلة.

وهي:

(عضرفوط) ـ بزيادة الواو ـ، للذكر من العظاية ـ (وخزعبيل) ـ بزيادة الياء قبل اللّام ـ، ـ للباطل ـ (وقرطبوس) ـ بكسر القاف وزيادة الواو ـ، ـ للداهية العظيمة الشديدة ـ، وفيه لغة ـ بفتح القاف ـ لكنّه مثل: عضرفوط، فالمراد ههنا لغة الكسر، لئلّا يتكرّر، (وقبعثرى) ـ بفتح القاف وزيادة الألف في آخره ـ، ـ للجمل الضخم الشديد ـ، والألف فيه ليس للالحاق، لعدم سداسيّ يلحق به، ولا للتأنيث، إذ يلحقه ما لا يجامع (1) ـ لقولهم قبعثراة ـ ألف التّأنيث، أعني: التنوين والتاء معا.

(وخندريس) ـ للخمر القديمة ـ (عند الأكثر) القائلين بأنّ نونه أصلية، وهي من مزيد الخماسي، ووزنه «فعلليل» ، خلافا لمن جعلها زائدة، وجعله من مزيد الرباعي، وقال وزنه «فنعليل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت