فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 589

(وان كانت) تلك المشدّدة الواقعة بعد الثلاثة (زائدة) بتمامها (حذفت) ، استثقالا مع عدم اصالة شيء يحافظ عليه، وذلك (ككرسيّ) ، وشافعيّ، (وبخاتيّ) حالكونه (اسم رجل) ، فان كانت في مثل ذلك تاء التأنيث فالفرق بين حالتي النسبة وعدمها بحذف التاء في النسبة، كاسكندريّ، وقسطنطنيّ ـ في اسكندريّة وقسطنطنيّة، وإلّا فلا فرق بين الحالتين إلّا بالقرائن ومنها: الانصراف في بخاتيّ لدلالته على النسبة باعتبار ان ياء النسبة ليست من بناء الكلمة حتّى يكون على صيغة الجمع الأقصى المقتضية لعدم الانصراف، بخلاف ما إذا منع من الصرف، فانّه يدل على اعتبار انّ الياء ليست للنسبة بل هي من بناء الكلمة، ليكون على صيغة الجمع الأقصى الّذي نقلت منه إلى العلمية وبقيت على عدم الانصراف، كحضاجر ـ علما لجنس الضبع ـ.

وان لم يكن اسم رجل، بل أريد به المعنى الجمعي ردّ إلى مفرده، وهو البختيّ ـ للابل الخراسانيّة ـ.

(وما آخره همزة بعد ألف ان كانت) مزيدة (للتأنيث) في الأصل ـ وان عرض

تذكير المسمّى بأن سمّى به مذكّر ـ (قلبت واوا) ، (كحمراويّ) ، وبيضاويّ، (وصحراويّ) في ـ حمراء، وبيضاء، وصحراء، ومنه: ذكريّاويّ ـ في ذكريّاء ـ على تقدير المدّ على ما يقال، وذلك لكراهة بقائها على صورتها وسطا في ما هو في حكم كلمة واحدة، مع ان شأنها اللحوق بعد تمام الكلمة، وقلبها ياء يؤدّي إلى اجتماع الثلاث فقلبت واوا، ولم تحذف روما، للفرق بينها وبين المقصورة، فانّ الهمزة لو حذفت تبعتها الألف في الحذف كما في ترخيم المنادي، لتنزيلهما في كلامهم منزلة حرف واحد، ولهذا لا يقع الانفكاك بينهما، فيحصل: حمريّ مثلا كحبليّ، ولم يعكس، لأنّ حذف حرف واحد ـ وهو المقصورة ـ أهون من حذف حرفين، فما ذكر هو الأصل والقياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت