(1) وعبارة المتن في شرح النظام ورضي: وتقلبان تاء في نحو إتعد الخ.
في الماضي، وفي المضارع أيضا للمتكلم (1) تبعا للماضي، فقال ابن مالك: انّه مقصور على السماع، وقيل: انّه من تحريف الرواة.
وامّا: إتّخذ فسيجيء الكلام فيه إنشاء الله تعالى.
(وتقلب الواو) الساكنة (ياء إذا إنكسر ما قبلها، والياء) الساكنة (واوا إذا انضم ما قبلها) ، لاستثقال كل من الواو الساكنة المكسور ما قبلها والياء الساكنة المضموم ما قبلها ان لم تكن مشدّدة، بخلاف الواو المشدّدة المكسور ما قبلها، والياء المشدّدة المضموم ما قبلها نحو: اجلوّازا مصدر اجلوّز ـ بالتشديد ـ وميّل ـ على البناء للمفعول ـ من باب التفعيل من: الميل، فانّ المشدّدة لقوّتها كالحرف الصحيح، فتحمل ما لا تتحمّل غيرها وان جاز القلب ياء في اجلوّازا نحو: اجليوازا ـ كما جاء في الصحيح نحو: دينار في: دنّار، فالأوّل: (نحو: ميزان، وميقات) من الوزن، والوقت، (و) الثاني: نحو: (موقظ) من اليقظة، (وموسر) من اليسار ـ بمعنى الغنى ـ.
(وتحذف الواو) قياسا مطردا (من) المضارع المعتل الفاء على «يفعل» بكسر العين ـ (نحو: يلد، ويعد) وأصلهما: يولد، ويوعد، وانّما حذفت، (لوقوعها بين ياء) وهي حرف المضارعة في الغيبة، (وكسرة أصلية) في العين، والواو في حكم ضمتين، والياء في حكم كسرتين، فيستثقل اجتماعهما مع وجود كسرة اخرى بعد الواو فحذفت تخفيفا، ولم تحذف من: يوعد مع كسر العين في باب الافعال، لحصول شيء من التخفيف بمصادفة الضم المجانس لها قبلها في حرف المضارعة، ولأنه في الأصل: يأوعد فلم يقع الواو فيه بين الياء والكسرة، نظرا إلى أصله، كذا قيل.