(وأمّا: كنابيل) ـ بضمّ الكاف، وهو علم لأرض باليمن فيها صلابة ـ ممنوع من الصرف، (فمثل خزعبيل) ـ للباطل ـ في عدم كون الحكم باصالة شيء من اصوله منوطا بشذوذ زيادتها، كما يوهمه شذوذ زيادة النون ـ ثانية ـ كالثالثة المتحركة في: برناساء ـ لثبوت اصالة اصوله بالاشتقاق المحقق من: كنبل كبرثن ـ أي صلب ـ كخزعبيل من: خزعبل بمعناه؛ على هيئة قذعمل وان تخالفا من غير هذه الجهة،
فان خزعبيلا خماسيّ مزيد فيه؛ وكنابيل ليس خماسيا بل هو على «فعاليل» ـ بالألف ـ من الرباعي المزيد فيه على ما في المفصل وغيره كما ذكره بعض المحقّقين، وعلى هذا ليس ملحقا عند المصنف ـ بنحو: خزعبيل؛ لعدم زيادة الألف ـ حشوا ـ للالحاق عنده، نعم ان ثبت مجيئه بالهمزة موقع الألف على ما يقال احتمل كونه ملحقا به؛ لأنّ الهمزة تزاد للالحاق، فتأمّل.
والاولى ترك هذه العبارة كما لا يخفى.