فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 589

بالفارسية: بيد انجير، (وعليب) ـ بالمهملة واللّام التحتانية والموحدة ـ لواد، وقيل: لماء على زنة جخدب، ولم يأت «فعيل» بضمّ الفاء وسكون العين وفتح الياء غيره على ما قال الجوهري، (لمحافظة الالحاق) بموازناتها المذكورة، (أو للسكون المحض) اللّازم في ما قبل حرف العلّة، فليس فيما قبله حكم الحركة بوجه حتّى يجعل في حكم المتحرك المفتوح ما قبله.

(و) الواو والياء (تقلبان همزة، في نحو: قائم، وبائع) من اسم الفاعل من الأجوف (المعتل فعله) كقام، وباع، للحمل على الفعل في الاعلال، لجريانه عليه مع ثقل في الجملة وان حصل شيء من الخفة بالوقوع بعد الألف المزيدة لبناء اسم الفاعل؛ فقلب حرف العلّة ألفا، لتنزيله منزلة المتحرك المفتوح ما قبله نظرا إلى فتحة ما قبل ألف الفاعل، لأنها واسطة ضعيفة كالعدم فاجتمعت ألفان وكرهوا حذف احديهما للالتباس بالفعل عند الوقف فقلبوا الثانية همزة، وهذا (بخلاف) ما صح فعله، (نحو: عاور) من عور، فانّه يحمل على الفعل في الصحّة كما مرّ.

(ونحو: شاك) ـ بالكسر والتنوين ـ رفعا وجرّا كقاض، (وشاك) ـ بالضمّ والتنوين رفعا ـ في اسم الفاعل من: الشوكة ـ وهي: شدّة البأس ـ، (شاذ) والقياس: شائك ـ بالهمزة ـ كقائم، وبائع، ثمّ ان قولهم: شاك كقاض مبني على قلب حرف العلّة من موضع العين إلى موضع اللّام فيحصل شاكو على «فالع» وتقلب الواو ياء، ثمّ يعل اعلال قاض، ومثله: لاث ـ بالمثلثة ـ من لاث العمامة على رأسه يلوثها لوثا، وقولهم: شاك ـ بالضم والتنوين رفعا ـ مبنى على اعتبار حذف الواو، فلا يقع حرف العلّة في الآخر بل وزنه «فال» ويجري على آخره الاعراب بحسب العوامل.

(وفي) اسم الفاعل من الأجوف المهموز اللّام (نحو: جاء) اسم فاعل من: جاء يجيء، (قولان؛ قال الخليل) : هو (مقلوب) قلبا مكانيا، لقلب العين إلى موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت