فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 589

وعند بناء الخماسي منها كقرطعب يقال: إيئاء على زنة إعطاء، بقلب الثانية ياء كأيت، والرابعة ألفا كآدم، وكجحمرش يقال: آأيئ بقلب الثانية ألفا كما في آدم، والرابعة ياء لانكسار نفسها ـ كما في: أئمّة، وكسفرجل يقال: أوأياء بقلب الثانية واوا، كاوادم، والرابعة ياء؛ لكونها في موضع اللّام الاولى من الخماسي بعد همزة اخرى ساكنة، كما ابدلت ياء عند بناء قرأى من قراء كسبطر، لوقوعها في موقع اللّام بعد الساكنة كما مرّ آنفا، وقس على هذا.

(الإعلال) في الصناعة: (تغيير حرف العلّة للتخفيف) ، ولا يطلق على تغيير غيره وان كان للتخفيف، كتخفيف الهمزة بابدالها على ما مرّ، ولا على تغيير حرف العلّة لغير التخفيف، كقلب الألف من: دابّة ـ همزة عند من جدّ في الهرب عن التقاء الساكنين، للهرب عنه، وكتغيير ما هو في حال الرفع في الأسماء الستّة، والمثنى، والمجموع إلى غيره نصبا وجرّا للاعراب، كتغيير الواو من: أبوك ـ إلى الألف من ـ أباك ـ ومن: مسلمون إلى الياء في مسلمين.

(و) الإعلال (يجمعه) ثلاثة أقسام ينحصر هو فيها وهي: (القلب) كما في قال، (والحذف) كما في قل، (والإسكان) نحو: يقول، وبينه وبين الابدال عموم من وجه، لتصادقهما في نحو: قال، ووجود الاعلال بدونه في يقول، والعكس في نحو: اصيلال ـ باللّام بدل النون ـ في أصيلان، واصطلحوا على تخصيص لفظ القلب بابدال حرف العلّة والهمزة، فهو أخص من الاعلال من وجه، ومن الابدال مطلقا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت