(1) بل الأوزان الثلاثة، تدبر.
(2) وقال نظام الدين: والتفعال ـ بالكسر ـ شاذ نحو: التبيان والتلقاء ولم يجيء غيرهما.
والتلعاب: بمعنى اللعب.
(ويجيء) من هذا القبيل ـ أيضا (1) ـ (المصدر من الثلاثي المجرّد على «مفعل» ) ـ بفتح العين مع التجرّد عن التاء ـ (قياسا مطردا) من غير توقف على السماع، (ك ـ مقتل، ومضرب) ـ بمعنى القتل، والضرب ـ، وما عداه شاذ، موقوف على السماع، كالمرجع ـ بالكسر في العين ـ، وك ـ المسعاة ـ بالتاء ـ، والمحمدة، والمظلمة ـ بالكسر في العين أيضا والتاء ـ، والميسرة ـ بالضمّ والتاء ـ، وجاء في هذه الثلاثة الفتح، ـ أيضا ـ.
وربّما جاء الكسر مع التاء فقط في الناقص، ك ـ المعصيّة، والأجوف، ك ـ المعيشة.
وقد دلّ الاستقراء على اهتمامهم في التحرز عن غير ذلك القياس، وخصوصا عن الضم مع التجرّد عن التاء.
(وأمّا: مكرم، ومعون) ـ بالضمّ مع التجرّد عنها ـ (ولا غيرهما) ثابتا في الأفصح ـ (فنادران) ، والضم في غيرهما ك ـ المألك للألوكة وهي الرسالة ـ غير ثابت في الأفصح.
ونوقش في المكرم، والمعون ـ أيضا ـ (حتّى جعلهما الفراء ـ جمعا ل ـ مكرمة، ومعونة) ، ك ـ ميسرة، ـ بالضم ـ استبعادا ل ـ مفعل ـ بالضم ـ في المصدر، وسيبويه: انكر ورودهما جمعين أيضا، فكأنّه يحمل ورودهما في بعض الأشعار على الضرورة.
ويظهر من كلام الجوهري: ان مكرمة ليست من المصادر، فانّه قال: يقال أرض
(1) أي المصدر الّذي ليس مبدأ الاشتقاق.
مكرمة للنبات ـ أي جيّدة ـ، ولم يتعرض لمجيئه مصدرا.
وقيل: المعونة اسم بمعنى الاعانة، ك ـ الغارة ـ للاغارة ـ.
وأمّا: احتمال كون معون مصدرا على زنة «مفعول» ك ـ ميسور فاستضعفه بعضهم بلزوم كثرة التغير بنقل الحركة وحذف الواو، مع مشاركته ل ـ «مفعل» ـ بالضم ـ في الندور.