فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 589

(1) النبرة: ارتفاع الصوت، يقال: نبر الرجل نبرة إذا تكلم بكلمة فيها علو.

(2) عطف على قوله: بينها وبين حرف حركتها. والمعنى: ان بين بين على ضربين والثاني لا يكون في كل موضع بل في المواضع المعيّنة.

نحو: خمسة عشر، وكذا قولهم، هذا الشيء بين بين ـ أي بين الجيد والردي ـ كذا قال الجوهري في موضع من الصحاح.

ثمّ ان بين بين هو الأصل في تخفيف الهمزة، لأنه تخفيف مع بقائها بوجه ما، ثمّ الابدال أصل بالنسبة إلى الحذف، لما فيه من التعويض عنها بما ابدلت إليه، بخلاف الحذف.

(و) تخفيفها مطلقا (شرطه ان لا تكون) هي (مبتدأ بها) (1) في النطق، كأحد، وإبل، وامّ، لعدم استثقالها في الابتداء على ما قالوا، أو لأن بين بين وهو الأصل والأكثر فيه يقتضي اسكانها عند الكوفيين؛ وضعف حركتها بحيث يقرب من السكون عند غيرهم؛ فلا يناسب الابتداء، للتعذّر والتعسّر، وحمل عليه القسمان الآخران، والمحذوف للتخفيف في نحو: خذ، وكل، هو الهمزة الثانية وامّا الوصلية فلم يحذف للتخفيف، بل للاستغناء عنها بحصول الحركة بعدها بعد حذف الثانية الساكنة، وامّا: الّتي لم يبتدأ بها فيجري فيها التخفيف وان كانت أوّل الكلمة، نحو: جاء أحدهم، و (قَدْ أَفْلَحَ) في الوصل.

(وهي: ساكنة، ومتحركة، فالساكنة) عند تخفيفها بالابدال (تبدل بحرف حركة ما قبلها) سواء كانت هي وما قبلها في كلمة واحدة (كراس) بابدالها ألفا لانفتاح ما قبلها، (وبير) ، وجيت، في المسند إلى المتكلم من: جاء بابدالها ياء، لانكسار ما قبلها، (وسوت) في الماضي المتكلم من: ساء، بابدالها واوا، لانضمام ما قبلها، أم كلمتين، (و) ذلك نحو قوله تعالى: (إِلَى الْهُدَى ائْتِنا) (2) بقلب الهمزة الثانية الأصلية ألفا، لانفتاح الدال قبلها، فانّه أمر من: الاتيان، وأصله: إئتنا بهمزتين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت