فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 589

واجيب عنه: بأنّه فرع مخفّف من «جخادب» ، وقد يرجح ثبوت هذا البناء بما حكي عن الفرّاء من «طحلب» ـ للخضرة الّتي تعلو الماء المزمن ـ «وبرقع» ، وإن كان المشهور فيهما الضم، ك ـ برثن، وبما روي: من نحو: دخلل، ـ لطائر ـ، وسؤدد على هذه الهيئة، ولو لا أن تكرار اللّام للالحاق بجخدب لزم الادغام، ومنع فصاحة هذه مشكل.

(وأمّا نحو: جندل) ـ بفتح الجيم والنون، وكسر الدال ـ، ـ لموضع فيه الحجارة ـ، (وعلبط) ـ بضمّ العين وفتح اللّام وكسر الموحدة ـ. للغليظ من اللبن وغيره، والقطيع من الغنم ـ فهما ليسا بنائين أصليين، لتوالي أربع حركات فيهما، مع عدم تواليهما (1) في كلمة من كلامهم.

(فتوالي الحركات) ـ الأربع ـ (حملهما على) ان يكونا مخفّفي، (جنادل) ـ بفتح الجيم ـ (وعلابط) ـ بضمّ العين ـ بحذف الألف، والجنادل: جمع جندل، ك ـ جعفر ـ للحجارة ـ، ففي جندل ـ للموضع ـ جعل المكان لكثرة الحجارة فيه، كأنّه نفسها، وعلابط لفظ مفرد من مزيد الرباعي.

(وللخماسي) ـ المجرّد ـ (أربعة) أبنية اصول، بالاستقراء، والقسمة العقلية تقتضي في بادي النظر، مائة واثنين وتسعين ـ حاصلة من ضرب الثمانية والأربعين المحتملة ـ في الرباعي ـ، في الأحوال الأربع المحتملة في اللّام الثانية، ويسقط ـ بملاحظة

(1) هكذا في النسخة الّتي بأيدينا، أي بلفظ التثنية، والظاهر: بخلافه أي تواليها.

امتناع التقاء الساكنين ـ أحد وعشرون، وهي: التسعة الحاصلة من ضرب الثلاثة الساقطة في الرباعي، في الحركات الثلاث المحتملة في اللّام الثانية، مع الاثنى عشر المحتملة في الثلاثي، إذا اعتبر فيها سكون اللّام الاولى، والثانية كلتيهما، وفي ثلاثة من هذه ـ وهي الحاصلة من الحركات الثلاث للفاء مع سكون العين واللّامين جميعا ـ، تلتقي ثلاث سواكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت