فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 589

(1) هكذا في النسخ التي بأيدينا والظاهر: لورد بقرينة المتن.

(2) الكح هو القح بالقاف وهو الخالص من كل شيء.

وجاء الجمع: أقحاح ولم يجيء اكحاح، وعن التا في قوله:

يا ابن الزّبير طالما عصيكا ... وطالما عنّيتنا إليكا (1)

ـ أي طالما عصيت ـ، وفي قول من قال: في احسنت أحسنك.

ومنه ما اختصّ ببعض اللّغات كالعين عن الهمزة في لغة تميم، وذلك عنعنة تميم، والموحدة عن الميم في لغة مازن إلى غير ذلك.

ثمّ الابدال امّا مطرد ـ أي قياس من غير حاجة إلى سماع في احاده ـ وامّا غير مطرد بل موقوف على السماع، والمطرد: امّا لازم وامّا جائز، (فالهمزة تبدل من حروف اللين) وهي الألف والواو والياء، (و) من (الهاء) (2) لقرب المخرج، (فمن) حروف (اللين) فابدالها من تلك الحروف (اعلال لازم) في اللّام (نحو: كساء، ورداء) وهي فيهما منقلبة عن الواو والياء، (و) في (العين) نحو: (قائل وبائع) وهي فيهما منقلبة عن الألف المنقلبة عن الواو والياء، (و) في الفاء نحو: (أواصل) ولكون التغيير أولى بالآخر ثمّ بما قرب منه قدم ما في اللّام على العين وقد مهما على الفاء على ما قيل.

(و) منه اعلال (جائز في نحو: أجوه، وأوري) وكل ذلك قد مرّ في باب الاعلال.

(وامّا نحو: دأبّة، وشأبة، والعألم) ـ بفتح اللّام ـ لما سوى الله، بابدال الهمزة في الثلاثة عن الألف، امّا الأولان فكما ذكر في باب التقاء الساكنين، وامّا الثالث فكقول العجاج:

(1) البيت نسبه بعضهم لراجز من حمير. وابن الزبير: أراد به عبد الله بن الزبير بن العوام حواري النبي (ص) . وعنيتنا: من العناء وهو الجهد والمشقّة.

(2) وفي بعض نسخ الشافية: من حروف اللين والعين والهاء. وفي هنا سقط والعين وغير موجود في هذا الشرح والظاهر: اثباتها.

يا دار سلمي يا أسلمي ثمّ أسلمي ... فخندف هامة هذا العألم (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت