فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 589

(ونحو: وجهة) باثبات الواو المكسورة (قليل) ، وانّما جاز ذلك فيها لأنها ليست مصدرا يجري مجرى المضارع بمعنى التوجّه، بل معناها المكان والجهة الّتي يتوجه إليها، ولزوم الحذف والتعويض إنّما هو في المصادر دون غيرها، كولدة، ووعدة، في الاسم، ولو جعلت مصدرا فالتاء فيها مجردة عن اعتبار التعويض، لئلّا يكون كالجمع بين العوض والمعوض، وترك الاعلال فيها للتنبيه على الأصل كتركه مع وجود سببه في: القود والعود.

وأمّا صلة ـ بضمّ الصاد مع حذف الواو ـ فشاذ، ولعل أصلها: الصّلة ـ بكسرها ـ فحذفت ثمّ حولت بعد حذفها عن الكسرة إلى الضمّة فلم يعتنوا بها، لعروضها.

(العين) : والواو والياء (تقلبان ألفا إذا تحركتا) حال كونهما (مفتوحا ما قبلهما، أو في حكمه) ـ أي حكم المتحرك المفتوح ما قبله ـ إمّا بأن يجعل كل منهما في حكم المتحرك، وامّا بأن يجعل ما قبلهما في حكم المفتوح، (في إسم ثلاثي) ذي ثلاثة أحرف، (أو فعل ثلاثي) كذلك، (أو) في فعل (محمول عليه) ـ أي على الفعل الثلاثي ـ، (أو) في (إسم محمول عليهما) أي على الفعل الثلاثي والفعل المحمول على الفعل الثلاثي ـ بأن يكون ذلك الاسم محمولا على أحدهما.

وهذا القلب مع قلّة الثقل في الواو والياء المتحركتين المفتوح ما قبلهما لزيادة التخفيف المناسبة لكثرة دورانهما، ولم يقتصروا على الاسكان، كراهة التباس صيغة

ـ والبين: الفراق، فانجردوا: أي فاندفعوا، والشاهد في: عدّ الأمر فانّ أصله: عدّة الأمر. ولا يختص ذلك بالنظم وهو كثير جدّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت