(ونحو: القود) ـ بالتحريك، للقصاص ـ، (والصّيد) ـ بالتحريك أيضا ـ مصدر الأصيد ـ بالمهملتين ـ كأحمر، وهو الّذي لا يرفع كبرا، أو الّذي لا يلتفت يمينا وشمالا.
(وأخيلت) السحابة كاكرمت ـ بالخاء المعجمة ـ إذا صارت خليقة بالمطر، واخيلت المرأة للناقة ـ إذا وضعت قرب ولدها خيالا، بفتح المعجمة ـ وهو خشبة عليها ثياب سود ليخاف منه الذئب فلا يقربه ـ، (وأغيلت) المرأة ـ بالمعجمة ـ كأكرمت إذا أرضعت ولدها الغيل ـ بفتح المعجمة ـ وهو اللبن الّذي ترضعه المرأة
(1) يوجد اختلافات لمتن الشافية بين هذا الشرح وغيره في أوّل هذا المبحث. فليعلم.
وهي تجامع أو عند حملها، (وأغيمت) السماء ـ بالمعجمة أيضا ـ إذا صارت ذات غيم ـ أي سحاب ـ، واستحوذ عليه فلان ـ أي غلب ـ واستصوبه، واستروح الريح ـ أي شمّها ـ، (شاذ) لأنّ الواو والياء في جميع هذه متحركتان وما قبلهما مفتوح في: القود والصيد، وفي حكمه في البواقي كما في أقام، وأباع، فالقياس: قلبهما ألفا في الجميع، فابقائهما للتنبيه على الأصل مخالف للقياس وان أطرد في السماع.
وقد جاء: أخالت، وأغالت، وأغامت، وأستصاب على القياس أيضا.