وربّما جاءت الصفة المشبّهة من «فعل» ـ بالكسر وغيره ـ على «فاعل» بمعنى الثبوت، ـ وإن كان الأصل في هذا الوزن الحدوث ـ وذلك: كخاش من الخشية وساخط، وجائع، وطاهر.
(المصدر: أبنية الثلاثي المجرّد) منه (كثيرة) ، والّتي يشتقّ منها الفعل المشتمل على معناها وزيادة سماعيّة.
فمنها: ما هو بسكون العين من غير زيادة، أو مع زيادة تاء التأنيث، أو ألف التأنيث، أو الألف والنون، وهذه أقسام أربعة، والفاء في كل واحد منها إمّا مفتوح، أو مكسور، أو مضموم، وأمثلتها بتقديم مفتوح الفاء على المكسور، والمكسور على المضموم في كلّ منها، (نحو: قتل، وفسق، وشعل، ورحمة، ونشدة) ، ـ لطلب الضّالّة وتعريفها ـ (وكدرة) ـ لضدّ الصفاء في اللّون ـ، (ودعوى، وذكرى، وبشرى) .
(وليّان) ـ بتشديد الياء ـ مصدر لوى ـ إذا مطل ـ (وحرمان) مصدر حرمه ـ منعه ـ (وغفران) .
(و) منها: متحرّك العين، وفيه ـ أيضا ـ أقسام، لأنّه قد يكون مع زيادة الألف والنون، وهذه لم يوجد إلّا مفتوح الفاء والعين كليهما وذلك نحو: (نزوان) ، ـ للوثوب ـ.
(و) قد يتجرّد عن الزائد رأسا، وهذا جاء نحو: (طلب) ـ بفتحتين ـ (وخنق) مثل: كتف مصدر خنقه ـ أخذ بحلقه ـ (وصغر) ـ بكسر الأوّل وفتح الثاني ـ (وهدى) مثل: صرد.
ولم يجيء مفتوح الفاء مضموم العين أصلا، ولا بكسرهما معا، ولا بضمّهما.
(و) قد يكون مع زيادة تاء التأنيث فقط، نحو: (غلبة) ـ بفتحتين ـ (وسرقة) ـ بفتح الأوّل وكسر الثاني ـ، ولم يجيء منه مضموم العين.