(و) قد يزاد فيه مدّة أمّا ألف فقط، أو مع تاء التأنيث، وأمثلتهما بتقديم مفتوح الفاء، فالمكسور، فالمضموم، نحو: (ذهاب، وصراف) ، مصدر صرفت الكلبة تصرف، ك ـ ضرب، يضرب، ـ إذا إشتهت الفحل ـ (وسؤال وزهادة، ودراية، وبغاية) ـ للطّلب ـ، وأمّا واو، أو ياء ـ فقط ـ أو مع تاء التأنيث، (و) ذلك نحو: (دخول) ـ بضمّ الفاء ـ ومضيّ ـ بضمّ الميم ـ فانّ أصله مضوي، قلبت الواو ياء وأدغمت وكسر ما قبلها، (ووجيف) ـ بفتح الأوّل ـ لضرب من سير الابل ـ (وقبول) ـ بفتحه أيضا ـ (وصهوبة) ـ بضمّ الأوّل ـ للحمرة أو الشقرة ـ وفضيحة، ونصيحة ـ بفتحة أيضا ـ ولم يجيء مع الواو كسر الفاء، لثقل الانتقال من الكسرة إلى الضمّة. ولا مع الياء سوى الفتح.
(و) قد يزاد الميم ـ فقط ـ مع فتح العين، نحو: (مدخل) ، (و) كسرها نحو: (مرجع) ، وضمّها كمكرم، ان ثبت انّه مصدر، أو مع تاء التأنيث (و) ذلك نحو: (مسعاة ومحمدة) ، ـ بكسر الميم الّتي هي عينها وفتحها ـ.
(و) قد يزاد غير ما ذكر ـ أيضا ـ، نحو: (كراهية) ، وكينونة، في مصدر كان، والبلهنية ـ بضمّ الموحّدة وفتح اللّام وسكون الهاء ـ بمعنى السعة ـ على «فعلنية» ، والضارورة ـ بمعنى الضرر ـ على زنة «فاعولة» ، والتّهلكة، والجبروت.
والكل مقصور على السماع، وليس شيء منها قياسا سوى نحو: مدخل، وذكره ههنا غير مناسب.
(إلّا انّ الغالب) بحسب الاستقراء على ما سمع، (في) مصدر (فعل) ـ بفتح العين ـ (اللّازم) ـ إذا لم يكن للمعاني الّتي نذكرها بعد ذلك من الأصوات، والاضطراب، وغيرهما ـ ان يكون «فعول» ـ بضمّ الفاء ـ (نحو: ركع على ركوع) ، وسجد على سجود.
(و) الغالب (في) مصدر «فعل» (المتعدي) أن يكون على «فعل» ـ بفتح الفاء وسكون العين ـ (نحو: ضرب على ضرب) .