ـ انّ الوجه الحانيّ لأنّه منسوب إلى الحانة وهي موضع بيت الخمر وانّما جاز له ان يقول الحانوي لأنّه بني واحده على فاعلة من حنا يحنو إذا عطف. وكيف: للتعجّب أو للانكار. وقوله بالشرب متعلّق بمحذوف أي كيف لنا التلذّذ بالشرب. وأراد بالنقد مقابل ما في الذمّة. أي إذا لم يكن لنا عنده دارهم أعطيناها إيّاه من قبل وتكون في ذمّته فناخذ بها الخمر ولم يكن لنا نقد نشتري بها فكيف لنا التلذّذ بشربها.
(1) وفي نسخة: في الكلام.
وتحذف في الأخيرين فيقال: ترقيّ كقاضيّ، وقلنسيّ كمشتريّ، فانّ الواو أثقل من الألف والياء وبالحذف والتخفيف أجدر، وربّما جاء في الثاني: ترقويّ ـ بفتح القاف ـ مثلا كقاضويّ.
وقد يقال: يكسر ما قبلها في الأقسام الثلاثة وتقلب ياء ثمّ يجري عليها أحكام تلك الأقسام من الياء (1) فيحصل ما ذكرنا.
(و) المنقوص الثلاثي الّذي ثانيه صحيح ساكن وثالثه واو أو ياء ان كان مقرونا بتاء التأنيث، (نحو: ظبية، وقنية) ـ بكسر القاف ـ للاقتناء ـ وهو الاكتساب ـ، ورقية ـ بضمّ الراء ـ، للعوذة، (وغزوة) ـ بفتح الأوّل ـ للجهاد ـ، (وعروة) ـ بضمّ الأوّل ـ لمعان منها: مقبض الدلو والكوز، (ورشوة) ـ بكسر الأوّل ـ، ففي النسبة إليه خلاف، وهي كائنة (على القياس) ، بمعنى انّه لا يغيّر عمّا هو عليه إلّا بحذف تاء التأنيث، فيقال: ظبييّ، وعرويّ مثلا، (عند سيبويه) ، لأن حرف العلّة إذا سكن ما قبله فهو في حكم الصحيح، فالنسبة إلى مثل ما ذكر كالنسبة إلى طلحة، وغرفة ونحوهما.
(وزنويّ) ـ بكسر الزاي وفتح النون وقلب الياء واوا ـ في النسبة إلى زنية ـ بكسر المعجمة وسكون النون ـ لأبي حيّ من العرب ـ، (وقرويّ) ـ بفتح الأوّلين والقلب واوا ـ في القرية (شاذ عنده) ، والقياس: زنييّ، وقرييّ من غير تغيير.