فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 589

(وقد يجمع الجمع) ، وليس بقياس مطرد على ما يستفاد من لفظة «قد» المفيدة للتقليل، وصرّح به سيبويه وغيره، سواء كان على وجه التكسير (نحو: أكالب) في جمع: أكلب جمع كلب، ومثل: اراهط في ارهط في رهط عند بعضهم، (وأناعيم) في: أنعام جمع نعم ـ بفتح النون والعين ـ، وقد يسكن عينه للمال الراعية، وأكثر اطلاقه على الإبل، وهو مذكر لا يؤنث على ما قال الفراء، ومثل: أراهيط في ارهاط في رهط على ما قيل، وأقاويل في: أقوال في: قول، (وجمائل) في: جمال ـ بكسر الجيم ـ في جمل ـ للذكر من الإبل، أم على جهة التصحيح، (و) ذلك نحو: (جمالات) في جمال أو جمالة في جمل أيضا، (وكلابات) في: كلاب في كلب، (وبيوتات) في: بيوت في بيت، (وحمرات) في: حمر ـ بضمّتين ـ في: حمار، (وجزرات) في: جزر ـ بضمّتين ـ في الجزور من الإبل هي الصالحة للجزر.

وحيث كان أقل ما يطلق عليه الجمع ثلاثة أمثال ما هو جمع له فاقل الجمع ثلاثة من الآحاد، وأقل جمع الجمع تسعة منها، ولا يخفى ـ اجراء قياس أوزان القلّة والكثرة فيه (1) بالنظر إليه وإلى ما هو جمع له على حسب اختلاف الصيغ ـ على المتأمّل.

(1) وفي بعض النسخ: فيها. والضمير في قوله فيه راجع إلى جمع الجمع وفي قوله: فيها راجع إلى الآحاد وقوله: على المتأمّل متعلّق بقوله: ولا يخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت