(و) ابدال التاء (في الذّعالت) ـ بالذال المعجمة والعين المهملة من الموحدة ـ، (و) في: (لصت) في لغة طيّ من الصاد المهملة (ضعيف) ، وأصل الأوّل: ذعالب بالموحدة مخفف ذعاليب ـ بالمدّة قبلها ـ لأن واحدها ذعلوب ـ وهو القطعة الخلقة من الخرقة ـ، وقال أبو عمرو: ـ طرف البنان ـ، وأصل الثاني: اللصّ ـ بالصاد المشدّدة ـ للسارق، لجمعه على لصوص، وفي بعض الشروح: انّ اللص يقال: بالحركات الثلاث في اللّام، والكسر أفصح، واللصة بفتح اللّام، وقد جاء في جمعه: لصوت أيضا كما قلنا في طسوت.
(والهاء) تبدل (من الهمزة، والألف، والتاء، والياء، فمن الهمزة مسموع في نحو: هرقت) في أرقت، (وهرحت) الغنم في ارحتها ـ أي رددتها إلى المراح ـ وهو بضمّ الميم ـ ماواها باللّيل، وحكى اللحياني: هردت أهريده كهرفت أهريق في اردت.
(و) في (هيّاك) ـ بكسر الهاء وتشديد الياء ـ في ايّاك من المضمرات كما قال:
فهيّاك والأمر الّذي إن توسّعت ... مواردها ضاقت عليك المصادر (1)
وهو في البيت منصوب على التحذير.
(و) في (لهنّك) أي لأنك ـ بقلب الهمزة من انّ المكسورة المشدّدة هاء، كما قال:
(1) البيت منسوب إلى طفيل الغنوي. والموارد: جمع مورد وهو المدخل، والمصادر: قد يكون بمعنى الصدور، وقد يكون لموضع الرجوع. أي احذر الأمر الّذي ان توسعت عليك طرق الورود عليها والدخول فيها ضاقت عليك طرق الرجوع عنها وعجزت عن تدبير التخلص عنها إن صعبت عليك.
لهنّك سمح ذا يسار ومعدما ... كما قد ألفت الحلم مرضى ومغضبا (1)
(وهن فعلت) في: ان فعلت (في) لغة (طيّ) ، فانّهم يقلبون همزة «إن» الشرطية هاء.
(و) في (هذا الّذي ـ في: أذا الّذي) بقلب همزة الاستفهام هاء، كما قال:
وأتى صواحبها فقلن هذا الّذي ... سمح المودّة غيرنا وجفانا (2)