فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 589

(2) البيت قائله معلوم، وفي بعض الكتب: وكنت إذا الخ بدل قوله: وانّي إذا، وميزرى بالياء. ومعناه: إذا دعاني جاري لأمر نزل عليه وحادثة عرضته اشمّر ازاري عن ساقي لاعانته حتّى ينصف الساق ازاري أي حتّى يبلغ ازاري إلى نصف الساق، أراد المبالغة.

القياس عنده.

(وقال الأخفش: القياس) فيها (الأوّل) ، وهو ابقاء الضمّة وقلب الياء واوا، لسكونها وانضمام ما قبلها ـ كما في طوبى وكوسى ـ مستدلا باتفاقهم على قلب الياء إذا كان فاء واوا نحو: موسى، واجيب بأن ذلك للبعد عن الآخر، والياء فيما نحن فيه قريبة من الآخر.

(فمضوفة قياس عنده) حيث ابقى الضم قبل الياء وقلبت واوا، (ومعيشة) يتعين عنده فيه «مفعلة» ـ بكسر العين ونقل كسرتها إلى الفاء، (وإلّا) تكن «مفعلة» بالكسر بل كان «مفعلة» بالضم، (لزم) عنده ان يقال: (معوشة) ـ بالواو المنقلبة عن الياء ـ لانضمام ما قبل الياء بعد نقل ضمتها إليه.

(و) هذان القولان (عليهما لو بنى من) الأجوف اليائي مثل: (البيع مثل: ترتب) ـ بضمّ الفوقانيتين أولاهما مزيدة وسكون الراء بينهما ـ (لقيل: تبيع) بضمّ الفوقانية وكسر الموحدة وسكون الياء ـ على قول سيبويه، (وتبوع) ـ بضمّ الأولين وسكون الواو ـ المنقلبة عن الياء، على قول الأخفش، لأن أصله الموازن لترتب تبيع ـ بضمّ الفوقانية والياء وسكون الموحدة بينهما ـ فسيبويه ينقل ضمّة الياء إلى ما قبلها ويقلبها كسرة، والأخفش يبقى تلك الضمّة المنقولة ويقلب الياء واوا.

(وتقلب الواو) المتحركة (المكسور ما قبلها في المصادر ـ ياء ـ) ، وان لم تلها الألف، خلافا لبعضهم (نحو: قام قياما) ، و (دِينًا قِيَمًا،) فانّه في الأصل: مصدر قام على ما صرحوا به، (وعاذ) بالله (عياذا) ، وانقاد إنقيادا، واعتاد اعتيادا، والكل في الأصل بالواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت