فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 589

وانّما قلبت ياء في تلك المصادر وان كانت متحركة (لاعلال أفعالها) فحملت على تلك الأفعال في اعتبار الاعلال المناسب وان اختلف فيهما فانّه في الفعل بالقلب

ألفا لانفتاح ما قبلها، وفي تلك المصادر بالقلب إلى الياء لانكسار ما قبلها.

(و) نحو: (حال) الشيء (حولا) ـ أي تحول ـ وعاد فلأن المريض عودا، كلّاهما بكسر الأوّل وفتح الواو (شاذ) ، والقياس: حيل، وعيد، بالقلب ياء، وحيث كان شاذا لم يرد نقضا على قاعدة اعلال الواو المتحركة المكسور ما قبلها من المصدر المعلّ فعله، وهذا في شذوذ ترك الاعلال (كالقود) ـ للقصاص ـ فانّ القياس فيه القلب ألفا.

وهذا (1) عند من لم يشترط في قلب الواو من تلك المصادر ياء ان يليها الألف، وامّا عند من اشترط ذلك فنحو: حول قياس، ونحو: قيم قليل، ونوار ـ بكسر النون ـ على زنة «فعال» بالواو مع انّها قد وليتها الألف في مصدر نارت الظبية تنور ـ إذا نفرت ـ شاذ اتفاقا، وقيل لم يسمع له نظير.

وما ذكر من القياس في المصدر المعلّ فعله كائن (بخلاف) مصدر ما يصح من الافعال، (نحو: لاوذ) القوم ـ أي لاوذ بعضهم ببعض ملاوذة ـ ولواذا، وقاوم قواما، فانّه يتبع فعله في الصحّة، وبخلاف ما ليس مصدرا لفعل حتّى يحمل عليه نحو: عوض (2) .

(و) تقلب الواو المكسور ما قبلها ياء أيضا (في) الجموع الّتي اعلت مفرداتها (نحو: جياد) جمع جيّد ـ بالتشديد ـ وأصله جواد كما ان أصل المفرد جيود من الجودة، (وديار) في جمع دار، وأصلها: دور ـ بالتحريك ـ، (ورياح) في جمع ريح وأصلها: روح ـ بالواو الساكنة المكسور ما قبلها، بدليل جمعها على أرواح، (وتير، وديم) كلّاهما ـ بكسر الأوّل وفتح الياء ـ في جمع: تارة، وديمة، وهما من الأجوف الواوي عند المصنف وفاقا لبعضهم ـ كما مرّ في باب الجمع ـ وهكذا ريح بتلك الزنة في جمع ريح، وانّما اعلت تلك الجموع (لإعلال المفرد) فحملت عليه.

(1) أي الشذوذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت