والغالب فيما هو على زنة «مفعل» إذا أختص بالمؤنث التجرد عن التاء، فلذلك لا يصحّح، بل يجمع على «مفاعل» ، كذا قال نجم الأئمّة رضي. (1)
(والرّباعيّ: نحو: جعفر، وغيره) من أوزانه، كدرهم، وزبرج، وبرثن، يجمع (على) «فعالل» نحو: (جعافر) ، ودراهم، وزبارج، وبراثن، (قياسا) (2) مطردا في القلّة والكثرة، في المجرّد عن التاء وفي ذي التاء، يجمع للقلّة جمع الصحّة وفي الكثرة على «فعالل» .
(و) ما فيه من الرّباعي الاصول مدّة زائدة رابعة ـ ألفا كانت (نحو: قرطاس) ، أو واوا نحو: عصفور، أو ياء نحو: قنديل، يجمع (على) «فعاليل» بقلب المدّة ياء ان لم تكن إيّاها، نحو: (قراطيس) ، وعصافير، وقناديل.
(وما كان) من المزيد الثلاثي (على زنته) ـ أي زنة الرّباعي ـ، والمراد: عدد حروفه أمّا مع الموازنة أو مع القرب منها على سبيل التجوّز، سواء كان (ملحقا) به (أو غير ملحق) (بمدّة) ـ رابعة ـ (أو غير مدّة يجري مجراه) في صورة الجمع،
(1) وقال نظام الدين: فهذا تمام هيئات الجموع القياسية وغيرها للثلاثي مجردا أو مزيدا فيه.
(2) سواء كان اسما أو صفة مجرّدا عن تاء التأنيث أم لا، وسواء كان للقلّة أو للكثرة، وذلك لأنّه لا يجوز أن يحذف منه شيء حتّى يرد إلى أبنية القلّة.