فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 589

(نحو: كوكب، وجدول) ـ للنهر الصغير ـ، بزيادة الواو فيهما للالحاق بجعفر، (وعثير) للغابر، بزيادة الياء للالحاق بدرهم، (وتنضب) ـ بفتح التاء الزائدة وسكون النون وضمّ المعجمة وفي آخره الموحدة، لشجر يتّخذ منه السهام ـ، وليس ملحقا بشيء، لعدم الموازنة لوزن من أوزان الرّباعي لكنّه قريب منها، (ومدعس) ـ بكسر الميم وفتح العين ـ، للرّمح الّذي يدعس به ـ أي يطعن ـ، وليس ملحقا بشيء لوقوع الزيادة في أوّله لمعنى الآلة، وحكم الزائدة للالحاق ان لا يكون زيادته لمعنى، على ما سيجيء إنشاء الله تعالى، وهذه الخمسة مجرّدة عن المدّة، وجمعها: كواكب، وجداول، وعثاير، وتناضب، ومداعس.

(ونحو: قرواح) ـ بزيادة الواو والمدّة، للأرض المستوية الّتي تبرز للشمس، والطويلة القوائم من النوق ـ، (وقرطاط) ـ بزيادة إحدى الطائين مع المدّة، للبرذعة، وقال الخليل: الحلس الّذي يلقي تحت الرجل ـ، وهذان ملحقان، فالأوّل: بقرطاس على لغة كسر القاف، والثاني: به على لغة ضمها، (ومصباح) ـ بزيادة الميم والمدّة ـ، وهذا غير ملحق بشيء، لأنّه آلة كمدعس، وجمعها: قراويح، وقراطيط، ومصابيح مثل ذوي المدّة من الرّباعي (1) ، وجاء: قراوح، وقراطط، بحذف الياء.

ونحو: جمجمة، ومكرمة، وسروالة، ممّا فيه التاء من الرّباعي وما على زنته حكمه أيضا ما ذكر، فيقال: جماجم، ومكارم، وسراويل.

واحترز بقوله: على زنته ـ عمّا لا يقارب الرّباعي وزنا ولا يجري مجراه في الجمع «كفعول، وفعيل، وفاعل، وفعال» ونحوها.

ثمّ انّ الرّباعي وما يقاربه: ان كان أعجميا كجورب، أو منسوبا نحو: أشعثي، وبربريّ، في: أشعث، لرجل، وبربر ـ لبلد ـ وجمع على صيغة منتهى الجموع الحقت

(1) يعني: هذه الأمثلة تكسيرها كتكسير الرّباعي الّذي قبل آخره مدّة نحو: قرطاس وان لم تكن رباعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت