(وجاء) في ذلك الباب في ـ القلّة ـ «افعل» ، كما يقال: (آم) ـ بالمدّ في أوّله ـ في الأمة خلاف الحرّة، كآكم ـ بالمدّ في أوّله ـ في الأكمة، وأصل الامة: اموة محرّكة، وآم في الأصل أءمو ـ بهمزتين ـ قلبت الثانية الساكنة ألفا، والواو المتطرفة ياء وكسر ما قبلها، ثمّ تحذف الياء ـ رفعا وجرّا ـ وتثبت ـ نصبا ـ كما في قاض، وتجمع على: اماء، وعلى اموان أيضا على «فعلان» بالكسر ـ.
(الصفة) الّتي كانت على ثلاثة أحرف يجمع في التكسير على أوازن مختلفة،
(1) الآية: 91 الحجر.
(2) ويمكن أن يكون غاضه بلفظ الماضي بمعنى: ساحركما أشار إليه بعض الشارحين.
وأعمّها «أفعال» ، لمجيئه لجميع أوزان الصفات.
والتفصيل: ان ما كان منها على «فعل» ـ بفتح الفاء وسكون العين ـ، (نحو: صعب) يجمع (على) «فعال» ـ بكسر الفاء ـ، نحو: (صعاب غالبا) ، ان لم يكن من الأجوف اليائي.
(وباب: شيخ) ، وضيف من الأجوف اليائي يجمع ـ غالبا ـ (على) «أفعال» في القلّة والكثرة، نحو: (اشياخ،) وأضياف.