وأمّا الرّباعي المزيد فيه فظهر حكم نحو تدحرج منه من «تفعل، وتفاعل» ، وحكم الباقي ممّا فيه همزة وصل من مصدر الثلاثي المزيد فيه نحو: اقشعرّ واقشعرارا، واحرنجم احرنجاما، وأمّا اقشعر قشعريرة، واطمأنّ طمأنينة، وهما على «فعلّيلة» ـ بضمّ الفاء وتشديد اللّام الاولى ـ فالمنصو بأن فيهما اسمان واقعان مقام المصدر كما في نحو: أغطي عطاء، كذا قال نجم الأئمّة رضي.
(1) سواء كان مضاعفا أو لا.
ثمّ انّهم كثيرا ما يقصدون الدلالة في المصدر على واحدة من مرّات الفعل باعتبار حقيقته من غير قصد إلى خصوصيّة نوع منه، وقد يقصد الدلالة على النوع، والمراد بالنوع الحالة الّتي يوقع الفاعل الفعل عليها، (والمرّة) المذكورة (من الثلاثي المجرّد ممّا لا تاء فيه) يكون في استعمالاتهم (على «فعلة» ) ـ بفتح الفاء ـ وان لم يكن مفتوحا قبل بناء المرّة ـ، لأنّه الأصل في المصدر، وزيادة التاء للوحدة، (نحو: ضربة، وقتلة) ، فان كان فيه زيادة حذفت للرد إلى «فعلة» ، نحو: جلسة، ودخلة في: جلوس، ودخول ـ بحذف الواو ـ، وحسبة في: حسبان.
(وبكسر الفاء ـ للنوع ـ) ، فرقا بينه وبين المرة (نحو: ضربة وقتلة) بمعنى نوع منهما، ثمّ إذا أريد الدلالة على التعدّد في المرّة والنوع ثنّى أو جمع، نحو: ضربتين، وضربات، فهذا حكم الثلاثي المجرّد الخالي عن التاء.