(وقال يونس) : بفتح العين في الجميع واويّا كان أو يائيّا، ومع ذلك يقلب الياء واوا في اليائيّ، فيقال: (ظبويّ، وعرويّ) في ظبية وعروة ـ بانفتاح الحرف الثاني منهما والقلب واوا في ظبية، واحتج على ذلك بقولهم: زنويّ، وقرويّ، وباجتماع الياآت الثلاث في اليائي لو لم تقلب واوا، واجيب عن الأوّل: بالندور والشذوذ،
(1) وفي نسخة: من اليائيّ.
وعن الثاني: بانجباره بسبق السكون.
(و) سيبويه ويونس (اتّفقا) على كون النسبة على القياس من غير تغيير كالصحيح، (في باب ظبي، وغزو) ممّا ليس فيه تاء التأنيث، ولعلّ الفارق عند يونس بين ذي التاء والمجرّد عنها مع السماع أنّ التغيير عندهم قد يجري على التغيير، فحيث انفتح باب التغيير في ذي التاء بحذفها سومح فيه بوقوع غيره ـ أيضا وهو كما ترى.
(وبدويّ) ـ بفتح الأوّلين ـ في النسبة إلى: بدو ـ بسكون الدال ـ للبادية ـ (شاذ) عندهما، لتجرّده عن التاء، والقياس: بدويّ ـ بسكون الدال ـ.