(ولا يقال: رأيت البكر) ـ بنقل حركة الموقوف عليه لكونها فتحة في غير الهمزة، (ولا) يقال: فيما أوّله مكسور من الثلاثي الغير المهموز اللّام في الرفع (هذا حبر) ، في حبر ـ للمداد ـ بنقل الضمّة، لصيرورته على «فعل» بكسر الفاء وضمّ العين ـ، (ولا) فيما أوّله مضموم من الثلاثي في الجر من غير المهموز، نحو: (من قفل) بنقل الكسرة مثلا، لكونه على «فعل» بضمّ الفاء وكسر العين ـ.
(ويقال:) في المهموز (هذا الرّدؤ) ، (ومن البطئ) وان حصل البناء ان كما تقدم.
(ومنهم من يفرّ) عن البنائين في المهموز أيضا (فيتبع) عينه فائه، فيقول: الردؤ، والبطؤ، كالإبل والعنق، ولم يتبعوا في غير المهموز، لعدم استثقال السكون فيه عند سكون ما قبله.
وقد يوقف على حرف واحد، كالفاء، والواو، وحرف المضارعة مع زيادة الألف بعدها، وتركه المصنف لندرته، وذلك كقوله:
بالخير خيرات وإن شرّ فشا ... ولا اريد الشرّ إلّا أن تشا (1)
قوله: وان شرّ فشا ـ أي وان شرّ فشرّا ـ فوقف على شر من قوله: فشرّا بالشين وحدها مع زيادة الألف.
ويروي: فاءا، وإلّا ان تاءا، بالوقف على الفاء وحدها في الأوّل، وحرف المضارعة وحدها في الثاني مع زيادة الهمزة والألف فيهما، وت، أمر من الاتيان وأصله: إئت.
(1) هذا البيت لم أعثر على قائله. والشارح بين محل الشاهد فيه ويروي بغير ذلك.
(المقصور) : سمّي به، لكونه مقصورا بالنسبة إلى الممدود، ولكونه مقصورا ـ أي ممنوعا ـ من الاعراب اللفظي، من القصر بمعنى: المنع، والأوّل أحسن بقرينة التقابل كما قيل.