فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 589

11 ـ (و) الحادي عشر من الوجه وهو (نقل الحركة) عن الموقوف عليه إلى ما قبله، جمعا بين السكون للوقف وبيان الحركة بالنقل مع ما فيه من التفادي عن التقاء الساكنين وان كان في المغتفر للوقف، كائن (1) (في ما قبله ساكن) ، إذ المتحرّك لا يقبل حركة إلّا بعد الحذف وفيه زيادة تغيير في بناء الكلمة، وذلك الساكن (صحيح) ، لأن حرف العلّة لا ينقل إليه الحركة، لثقلها عليه، وهذا النقل عند حصول الشرط المذكور يعمّ كل حركة (إلّا الفتحتة) ، فانّها لا تنقل إلى الساكن المتقدّم بل تحذف في أي حرف كانت، لاغتفار حذفها لضعفها، خلافا للكوفيين والأخفش حيث جوزوا نقلها إلى ما قبلها مطلقا.

والأكثر منعوا ذلك حالكونها كائنة في أيّ حرف كان (إلّا في الهمزة) الّتي يوقف عليها، فانّها تنقل منها إلى ما قبلها الساكن ان كانت خالية عن التنوين ـ اتفاقا ـ، كما تنقل الضمّة والكسرة لاستثقال الهمزة الساكنة عند سكون ما قبلها ثقلا واضحا كما مرّ، وليعلم ان نقل الضمّة والكسرة مختص بما لا يلزم فيه البناءان المرفوضان (2) ـ إلّا في مهموز اللّام ـ للتحرّز عنهما مع فقد الحاجة وان كانا عارضين.

(وهو) ـ أي الوقف بنقل الحركة ـ (أيضا قليل) ، كالوقف بالتضعيف، (مثل: هذا بكر، وخبؤ) بنقل الضمّة من الراء والهمزة إلى الكاف والباء ـ، (ومررت

(1) وقوله: كائن خبر لقوله: والحادي عشر.

(2) والاولى بناء مرفوض كما في الأوضح ليشمل نحو هذا قرطعب وقمطر.

ببكر، وخبئ) ـ بنقل الكسرة منهما إليهما ـ، (ورأيت الخبأ) ـ معرفا باللّام ـ ليكون خاليا عن التنوين، بنقل الفتحة من الموقوف عليه ـ لكونه همزة غير منوّنة ـ إلى ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت