فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 589

وهو (ما كان آخره ألف مفردة) منقلبة كانت عن الواو والياء، أو مزيدة للتأنيث، أو للالحاق، واحترز بالمفردة عن صحراء، وحمراء، فانّ الأصل في نحو: ذلك ألف واحدة فزيدت ألف اخرى وقلبت همزة، لئلّا يلتقى ساكنان كما مرّ في الجمع، فما هو الآخر في نحو ذلك في الأصل هو الألف لكنّها ليست مفردة، إذ قبل الألف ألف اخرى في الأصل كذا قيل، فتأمل.

وامّا نحو: سقاء، وكساء، فالآخر فيه ليس ألفا في الأصل، لكونه واوا أو ياء، ولا في الحال، لكونه همزة.

وذلك (كالعصا، والرّحى) ، وحبلى، ومعزى.

(والممدود: ما كان بعدها) ـ أي بعد الألف ـ (فيه همزة) من المذكر والمؤنث والملحق وغيره، سمّى به لما فيه من مدّ الألف لأجل الهمزة بعدها، (كالكساء، والرّداء) ، والصحراء، والحمراء، والعلباء.

وهما ـ في الصناعة ـ مخصوصان بالاسم المتمكن، فلا يطلقان على نحو: اسلنقي، وجاء، وشاء، ومتى، وهؤلاء، إلّا على سبيل التسامح والتوسع، أو جريا على مقتضى اللّغة.

والاولى ان يقيد الألف في تعريف الممدود بكونها زائدة، لئلّا ينتقض بنحو: ماء، وشاء، وأصلهما: موه، وشوه، فان مثلهما ليس من الممدود ـ اصطلاحا ـ كذا

قال نجم الأئمّة، فكأنه اكتفى بالتمثيل وشهرة أمره بينهم.

وكل منهما قياسي: يدخل تحت ضابطة يعلم بها وهو وظيفة النحاة، وسماعي: غير داخل تحت ضابطة بل يفتقر إلى السماع.

(والقياسي: ـ من المقصور ـ ما يكون) معتل اللّام، ويكون (ما قبل آخر نظيره من الصحيح) اللّام (فتحة) ، فينقلب لامه الّتي هي واو أو ياء ـ ألفا ـ لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت