فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 589

(و) القياسي (من الممدود ما يكون) من معتل اللّام (ما قبله) أي ما قبل آخر نظيره من الصحيح (ألفا) ، فيقع حرف العلّة فيه بعد الألف فينقلب همزة، والمراد بنظير المعتل من الصحيح: ما يكون مع ذلك المعتل من صنف واحد من أصناف الأبنية له قياس مقرر معلوم في الحركات والسكنات كاسم المفعول من باب الأفعال مثلا.

وإذا كان القياسي منهما ما ذكر (فالمعتل اللّام من أسماء المفاعيل ـ من غير الثلاثي المجرّد ـ) سواء كان ثلاثيا مزيدا فيه، أو رباعيا مجرّدا أو مزيدا فيه، (مقصور) ، (كمعطى، ومشترى) ، ومستقصى ونحوها، (لأن نظائرهما) من الصحيح (مكرم، ومشترك) ، ومستخرج ونحوها، على صيغة اسم المفعول ـ بفتح ما قبل الآخر ـ على ما هو شأن حكم أسماء المفاعيل منها، بخلاف اسم المفعول من الثلاثي المجرّد، كمرميّ، وأسماء الفاعلين من غيره، كالمعطي، والمشتري، (و) المعتل اللّام من (أسماء الزمان والمكان) مقصور ـ أيضا ـ، (و) كذلك (المصدر) الميمي منه بشرط كونه (ممّا قياسه «مفعل» ) ـ بفتح الميم والعين من الثلاثي المجرّد، «مفعل» ) ـ بضمّ الميم وفتح العين ـ وغيره من أوزان اسم المفعول من غير الثلاثي المجرّد، ولم يعتبر هذا القيد (1) في أسماء الزمان والمكان، لأنها من المنقوص

(1) وهو ممّا قياسه الخ.

لا يكون إلّا على هذين الوزنين، بخلاف المصدر الميمي منه، إذ قد يكون على غيرهما كالمعصية، وذلك (كمغزى) ـ بمعجمتين ـ على «مفعل» ـ بفتح الميم ـ بمعنى: المقصد، (وملهى) ـ بضمّ الميم ـ من قولك: ألهيته عن كذا كاكرمته سواء كان بمعنى المصدر، أو الزمان، أو المكان، وانّما كان المصدر المذكور وتلك الأسماء مقصورات (لأنّ نظائرهما) من الصحيح (مقتل، ومخرج) من الاخراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت