فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 589

(وكذلك) في قلب ضمّة ما قبل الياء كسرة، لسلامتها، (باب) : الجمع الّذي كان على «فعل» ـ بالضمّ وسكون العين ـ من الأجوف اليائي، نحو: (بيض) جمع بيضاء، وأصله: الضم، كحمر وحمراء، فلم يبق الضم لئلّا يقلب واوا مع استثقال الجمع، بل قلب كسرة ليبقى الياء الّتي هي أخف.

ثمّ ان قلب الياء المضموم ما قبلها واوا في نحو: باب: طوبى، وقلب ضمّة ما قبلها كسرة في باب: ضيزى، وباب: بيض ممّا اتفقوا عليه؛ (واختلف) في الياء المضموم ما قبلها (في غير ذلك) الّذي من الأبواب (1) (فقال سيبويه) : (القياس) فيها (الثاني) وهو قلب ضمّة ما قبلها كسرة، لسلامتها، لأن تغيير الحركة أهون من تغيير الحرف، (فنحو: مضوفة) من الضيافة ـ للأمر النازل الّذي يخاف منه ـ كأنه ضيف خطير القدر يخاف منه، أو سمى بها لافتقار دفعه إلى انضياف بعضهم ببعض، كما في قول أبي جندب الهذلي:

وإنّي إذا جاري دعا لمضوفة ... أشمّر حتّى ينصف السّاق مئزري (2)

(شاذ عنده) ، لأنّ الأصل: مضيفة ـ بضمّ الياء ـ فالقياس عنده بعد نقل ضمّتها إلى الضاد الساكنة إبدال الضمّة كسرة، للسلامة عن القلب إلى الواو، فابقائها المؤدي إلى القلب خارج عن القياس عنده، وجاء: فيها مضيفة على ما يراه قياسا.

(ونحو: معيشة يجوز) عنده (أن يكون) وزنه «مفعلة» ـ بسكون الفاء وكسر العين ـ فنقلت كسرة العين إلى الفاء من غير تغيير آخر، وعلى هذا ليست ممّا نحن فيه، (و) يجوز ان يكون «مفعلة» ـ بضمّ العين ـ فنقلت ضمّتها إلى الفاء الساكنة ثمّ قلبت الضمّة كسرة، لتسلم الياء، فهي على هذا ممّا نحن فيه جارية على

(1) وفي نسخة: الّذي ذكر من الأبواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت