فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 589

(وجائت) من نحوه (على: خشن) مثل: كتف ـ من الخشونة ـ، (وحسن) ـ بفتحتين ـ من الحسن ـ، (وصلب) ـ بضم الأوّل ـ، وسكون الثاني ـ (وصعب) ـ بالفتح والسكون ـ، (وجبان) ـ بفتح الأوّل ـ، (وشجاع) ـ بضمّه ـ (ووقور) ـ من وقر وقارا ـ (وجنب) بضمّتين.

(وهي من «فعل» ) ـ بفتح العين ـ (قليلة) ، استغناء عنها باسم الفاعل.

(وجائت) منه على قلّتها (على نحو حريص) ، (وأشيب) ، ك ـ أبيض من الشيب ـ وهي الشيخوخة ـ (وضيّق) ـ بفتح الفاء وتشديد الياء ـ على «فيعل» ، بياء ساكنة زائدة بعد الفاء وكسر العين، وهذا مختص بالأجوف، كما انّه بفتح العين مختص بالصحيح اسما كان ك ـ الشيلم (1) ـ بالشين المعجمة ـ للزوان الّذي يخالط الحنطة ـ، أو صفة، ك ـ الصّيرف ـ لصراف الدراهم ـ.

ولم يجيء في الأجوف مثله إلّا لفظ واحد هو قولهم: سقآء عيّن ـ بالمهملة والتحتانية المشدّدة المفتوحتين ـ إذا كان من أديم يسيل ماؤه ـ وهو عيب فيه، والفعل من الأمثلة الثلاثة في كلام المصنّف بفتح العين في الماضي والكسر في المضارع.

(وتجيء من الجميع) ـ أي من «فعل» بالكسر والضم والفتح، (بمعنى: الجوع

(1) بالكردي شيلمه.

والعطش) ونحوهما ممّا يشتمل على حرارة الباطن ك ـ الأسف، واللهف، (وضدّهما) ـ أعني الشبع والرّيّ ونحوهما ممّا فيه معنى الامتلاء ك ـ السكر (على فعلان) ـ بفتح الفاء ـ (نحو: جوعان، وعطشان، وشبعان، وريّان) ، واسفان، وسكران، والفعل من الجوع ك ـ نصر ينصر، ومن غيره من هذه الأمثلة، ك ـ علم يعلم.

قيل: وقد ينزّل غير هذه منزلتها، نحو: غضبان، فانّ الغضب من الهيجانات، لكنّه يلزمه في الغالب حرارة الباطن، فنزل منزلتها.

ويقال: قدح قربان ـ إذا قارب الامتلاء ـ حملا على معناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت