فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 589

(1) وممّا يستشهد به لمجيئه في المضارع ما في صحيح البخاري في باب: مباشرة الحائض باسناده إلى عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله (ص) ان يباشرها أمرها أن تتّزر.

(ومن ثمّ) أي ومن أجل وجوب حذف الواو في مثل ما ذكر، (لم يبن) الماضي المضاعف المعتل الفاء الواوي الخالي عن حرف الحلق، (نحو: وددت) من المودّة ـ وهي المحبّة ـ (بالفتح) في العين، بل بنى على «فعل» ـ بكسرها ـ ليكون مضارعه مفتوح العين، نحو: يودّ، (لما يلزم من اعلالين) ، وهما: حذف الواو، والادغام، (في) مضارعه نحو: (يدّ) لو بنى ذلك الماضي بفتح العين، لما تقرّر عندهم في المثال المضاعف الّذي كان ماضيه مفتوح العين من لزوم الكسر في عين المضارع منه إلّا مع حرف الحلق، فيجوز معه الفتح، وإذا كان مضارعه مكسور العين لزم حذف الواو مع وجوب ادغام العين في اللّام، فكأنهم عدلوا فيه عمّا يستعقب اعلالين، ترجيحا لما يلزم فيه ذلك وان كان قد يقع في كلامهم ما فيه اعلالان أو أكثر، كما يظهر لك في مسائل التمرين ـ إنشاء الله تعالى ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت