(وصنعانيّ، وبهرانيّ، وروحانيّ) ـ بفتح الرّاء ـ كلّها بالنون بعد الألف، في ـ صنعاء ـ للبلدة المعروفة باليمن، ـ وبهراء ـ لقبيلة من قضاعة، ـ وروحاء ـ لموضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة، وآخر بالشام، (وجلوليّ) في النسبة إلى جلولاء ـ لموضع ببغداد بخانقين (1) ـ وآخر بفارس على ما قيل، (وحروريّ) ـ في حروراء ـ بالمدّ وقد يقصر، ـ لموضع بالكوفة ـ ينسب إليه الحرورية من الخوارج، لأن أوّل اجتماعهم كان فيه حين فارقوا أمير المؤمنين عليّا ـ رضي الله عنه ـ (شاذ) ، والقياس: صنعاويّ، وبهراويّ، وروحاويّ، وجلولاويّ، وحروراويّ.
(وان كانت) الهمزة الواقعة في الآخر بعد الألف (أصليّة) ، (تثبت ـ على الأكثر ـ) ، فرقا بينها وبين الّتي للتأنيث (2) ، ويجوز ـ على قلّة ـ قلبها واوا تشبيها بها، (كقرّائيّ) ، وقرّاويّ، في النسبة الواقعة إلى: قرّاء ـ بضمّ القاف وتشديد الراء ـ
(1) والأظهر: لموضع ببغداد قرب خانقين.
(2) وفي نسخة: للتأنيث على قلّة ويجوز على قلّة الخ والأنسب ما كتبناه.
كرمّان، ـ للنّاسك المتعبد ـ من قرء إذا تنسّك، (والّا) تكن للتأنيث ولا أصلية بل كانت منقلبة عن واو أو ياء أصليّة أو زيدت للالحاق (فالوجهان) وهما: اثباتها على حالها والقلب واوا جائزان من غير تفاوت في القلّة والكثرة، (ككسائيّ) ، وكساويّ ـ في كساء ـ وهمزته منقلبة عن الواو الأصليّة، لأنّه من ـ الكسوة ـ وأصله: كساو قلبت الواو همزة لوقوعها طرفا بعد الألف الزائدة، (وعلباويّ) ، وعلبائيّ، ـ في علباء ـ بتنوين الصرف ـ لعصب العنق ـ، والهمزة فيه زيدت للالحاق بقرطاس فاثباتها للتشبيه بالأصليّة لانقلابها عن أصليّ في الأوّل وكونها كالأصلي في الثاني، والقلب للتشبيه بالّتي للتأنيث.