فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 589

(و) الغالب في جمع «فعل» ـ بفتح الفاء وكسر العين ـ (نحو: فخذ) ان يكون (على) «افعال» نحو: (أفخاذ فيهما) ـ أي في القلّة والكثرة ـ، والتعويل على القرائن، (وجاء) في ـ الكثرة ـ على «فعول» و «فعل» ـ بضمّ الفاء والعين ـ، وكأنّه

مخفف الأوّل بحذف الواو، كما جاء جمع ـ نمر ـ للسبع المعروف من السباع ـ (على نمور ونمر) .

(و) الغالب في «فعل» ـ بفتح الفاء وضمّ العين ـ (نحو: عجز) ان يجمع (على) «أفعال» ، نحو: (اعجاز فيهما) ـ أي في القلّة والكثرة ـ، (وجاء) في الكثرة «فعال» بكسر الفاء، كما يقال: (سباع) ـ في السّبع ـ.

(وليس رجلة) ـ بفتح الرّاء وسكون الجيم ـ (بتكسير) فيهما، يعني: انّه ليس جمعا مكسّرا ـ للرجل ـ في القلّة والكثرة، لأن هذه الزنة ليست من أوزان الجمع، بل هو اسم جمع له، خلافا لابن السراج حيث جعله جمعا له معدوم النظير، ثمّ انّ الظاهر من التعرّض له في أثناء الكلام على الأسماء انّه من الرجل ـ خلاف المرأة ـ، وقيل: هو اسم جمع للرجل الّذي هو صفة، كندس ـ بضمّ العين ـ من رجل يرجل، كفرح يفرح ـ إذا لم يكن له ما يركبه ـ كما في قوله:

اما اقاتل عن ديني على فرسي ... او هكذا رجلا إلّا بأصحابي (1)

ولعلّ من يصغره (2) على رويجل حمله على راجل، لأنّه بمعناه، والمشهور في جمع ـ رجل ـ خلاف المرأة رجال، وجاء رجالات واراجل كأكالب.

(و) الغالب في «فعل» ـ بكسر الفاء وفتح العين ـ ان يجمع في ـ القلّة والكثرة ـ على «أفعال» ، (نحو: عنب على: اعناب) فيهما.

(وجاء) : ـ في قلّته ـ «افعل» ، وفي كثرته «فعول» كما جاء (اضلع، وضلوع) ـ في ضلع ـ بكسر الضاد المعجمة وفتح اللّام ـ وهو: لغة ـ في ضلع ـ بسكون اللّام ـ واحد الأضلاع، واروم في ـ ارم ـ كعنب، وهو حجارة تنصب ـ علما ـ في المفازة،

(1) حاصل مراده: التمدح بالمقاتلة منفردا راجلا وفارسا والهمزة للانكار وما نافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت