فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 589

(1) الآية: 9 من سورة الهمزة.

لانكسار ما قبلها، في جواد للفرس، وامّا الجواد للسخيّ والسخيّة من الناس فيجمع على اجواد، وجود ـ بالضم ـ كقذل في قذال، واجاود، وعون على «فعل» ـ بضمّ الفاء وسكون العين ـ في عوان، للمتوسطة في سنها من كلّ شيء.

ومن قال: جبانة ـ بالتاء ـ للمؤنث أجاز فيه جمع السلامة للمذكر والمؤنث، وليعلم ان «فعلاء» ـ بالضم والمد ـ كثير في باب «فعيل، وفاعل» وفي غيرهما قليل حتّى قيل: انّه شاذ، وأكثر مجيئه في أي باب كان انّما هو في الغرائز وما يجري مجراها، كالجبن، والعقل، والجهل، والكرم، والشعر، والسماحة والصلاح.

(و) ما هي مكسورة الفاء (نحو: كناز) ـ للمكتنز اللحم، أي المجتمع اللحم ـ، (وهجان) ـ للأبيض من الإبل ـ ويستوي فيهما المذكر والمؤنث، يجمع (على) «فعل» ـ بضمّتين ـ، نحو: (كنز) ، (و) على زنة المفرد، بعينها نحو: (هجان) ، فالكسرة فيه جمعا مثلها في كرام، ومفردا مثلها في كناز كما مرّ في الفلك، وجاء فيه: هجائن على «فعائل» ، وهذا يجوز ان يكون جمعا لهجان مفردا وجمعا.

(و) ما هي مضمومة الفاء، (نحو: شجاع) ، يجمع (على) «فعلاء» ـ بالضم والمد ـ، و «فعلان» ـ بكسر الفاء وضمّها ـ، نحو: (شجعاء، وشجعان) على الوجهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت