فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 589

(1) وهي الخشبة المعترضة على رأس الدلو.

«أفعل» سواء كانت ألفه مقصورة أو ممدودة على ما ذكره بعض المحقّقين.

«فعلى» ) من الصفة المقصورة الألف الّتي لها مذكر على «افعل» وذلك في اسم التفضيل، (نحو: الصّغري) مؤنث الأصغر، والكبرى مؤنث الأكبر، والفضلي مؤنث الأفضل، يجمع (على) «فعل» ـ بضمّ الفاء وفتح العين ـ، نحو: (الصّغر) ، والكبر، والفضل، ولم يرد هذا الجمع في «افعل» للمذكر إلّا فيما لا يعقل، كقوله تعالى: (مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ*) (1) فانّه جمع الآخر ـ لليوم ـ وأجرى مجرى اخرى على ما في شرح المفصل، لأن ما لا يعقل يجري مجرى المؤنث.

والمصنف عرّف هذا الجمع باللّام على خلاف سائر ما ذكره، لأن اسم التفضيل المجرّد عن الاضافة لا يجمع إلّا معرّفا ولذا قال سيبويه: لا يقال: نسوة صغر ولا قوم أصاغر إلّا مع اللّام.

(و) المؤنث (بالألف) حالكونها (خامسة) : ان كانت مقصورة فالمسموع منهم فيه هو الجمع بالألف والتاء، ولم يوجد في كلامهم تكسير لمثله أصلا، وذلك: (نحو: حبارى) ـ لطائر ـ، فان ألفها خامسة للتأنيث ـ ومخالفة الجوهري في ذلك ضعيفة ـ للاجماع على منعها من الصرف والتنوين، يجمع (على حباريات) بالاتفاق، وقلبت المقصورة ياء، وهكذا كل ألف مقصورة للتأنيث عند الجمع بالألف والتاء كجبليات، لتحرز عن اجتماع العلامتين.

واختيرت الياء لها والواو للمدودة، لأنّ الواو أقوى وبالهمزة احرى، وذو المقصورة الزائدة الّتي ليست للتأنيث ومعها زيادة اخرى كسرندى ـ للشديد ـ وحبنطى على «فعنلى» بالألف المزيدة للالحاق بسفرجل يجوز فيه حذف كل منهما، فيقال: سراند، وحبانط ـ ان حذفت الألف ـ، والحباطي والسّرادي ـ بقلب الألف ياء وكسر ما قبلها ـ على «فعالي» ـ بالياء ـ ان حذفت النون.

وان كانت ـ الخامسة ـ في المؤنث الممدود جازان يجمع ما هي فيه بالألف والتاء،

(1) الآية: 184 ـ 185 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت