فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 589

وعيّل، والأصل: سيود، وعيول على «فيعل» بكسر العين على ما ذهب إليه المحققون من البصريين، خلافا لمن زعم انّ الأصل فتحها كضيغم، وصيرف، ثمّ كسرت لمناسبة الياء لعدم «فيعل» بالكسر من الصحيح، وردّ بأنّ المعتل قد يأتي على خلاف الصحيح فلا حاجة إلى اعتبار الفتح والقلب إلى الكسرة.

(و) نحو: (أيّام) جمع يوم وأصله: أيوام، (وديّار) في قولهم: ما كان في مكان كذا من ديّار أي من ذي حياة شأنه ان يتحرك ويدور ـ وأصله: ديوار على «فيعال» ، وليس «فعّال» بتشديد العين، لأن «فعّالا» من الدّوران هو الدوّار ـ بالواو المشدّدة ـ لا بالياء، (وقيّام، وقيّوم) وهما من صفات الله تعالى، وقد يفسران: بالقائم بتدبير الخلق وحفظه على انّهما من: قام بالأمر ـ إذا حفظه ـ، وقيل: انّ القيوم بمعنى: القائم بذاته المقيم لغيره من الممكنات ـ وأصلهما: قيوام، وقيووم على «فيعال» و «فيعول» لأنهما لو كانا على «فعّال» و «فعّول» بتشديد العين لكانا بالواو المشدّدة، (ودليّة) وأصلها: دليوة في تصغير دلو، وهو يذكر ويؤنث، (وطيّ) في مصدر طويت وأصله: طوى، (ومرميّ) في اسم المفعول وأصله: مرموي، (ونحو: مسلميّ ـ رفعا ـ) في الجمع، وأصله: مسلموي بالاضافة إلى ياء المتكلم، والجرّ والنصب بالياء فلا واو فيهما، وكأنهم لم يبالوا بالتباس المرفوع بغيره بعد الاعلال لاندفاعه بالفاعل المقتضي للرفع.

(وجاء: ليّ) بالمشدّدة (في جمع ألوي) على «أفعل» كأحمر ـ للمداوم على الاجتناب والانفراد من الرجال ـ وقيل: للشديد الخصومة (بالكسر، والضم) ، فان أصله: لوى على «فعل» بضمّ الفاء وسكون العين ـ كحمر، فقلبت الواو ياء وادغمت، ثمّ قد تبقى ضمّة ما قبلها على خلاف القياس المذكور، تنبيها على الأصل، وقد يكسر على القياس كما في نظائره، وامّا اللّى مصدر لوى فأوله مفتوح لا غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت