فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 589

أرجو وآمل أن تدنو مودّتها ... وما إخال لدينا منك تنويل (5)

والاثبات في الثلاثة في الجزم كقوله:

هجوت زبّان ثمّ جئت معتذرا ... من هجو زبّان لم تهجو ولم تدع (6)

(1) البيت لجرير بن عطية. وقوله: «ولذتها» يروي في مكانه «وبهجتها» الموالي: جمع مولى وله معان كثيرة منها السيّد وهو المراد هنا. والكباش جمع كبش. والعوس: اسم مكان أو قبيلة. والسحاح: السمين. والشاهد: في «موالي» حيث حرك الياء بالضم شذوذا.

(2) البيت لم أعثر على قائله. وعل: بمعنى لعل. وقيضت: أي سلّطت على القلب.

هواجس: خواطر. يغرين: من الاغراء بمعنى التحريض.

(3) هذا البيت لم أعرف قائله. ومعنى مفرداته واضح. والشاهد: في قوله «كجواري» حيث حرك الياء بالكسر شذوذا.

(4) البيت لمجنون بني عامر المعروف بمجنون ليلى. ومعناه واضح. والشاهد: في قوله: «واش» حيث حذف الياء في حالة النصب كما تحذف في حالة الرفع والجر.

(5) البيت لكعب بن زهير (رضي الله عنه) . واخال: أظن. وتنويل: أي العطاء. والشاهد: في قوله «ان تدنو» حيث اسكن الواو في حالة النصب.

(6) البيت منسوب لأبي عمرو بن العلاء واسمه ـ زبّان ـ. الشاهد في قوله «لم تهجو» حيث أثبت الواو الساكنة مع الجازم وذلك شاذ.

وقول الآخر:

ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد (1)

وقول الآخر:

ما أنس لا أنساه آخر عيشتي ... ما لاح بالمعراء ريع سراب (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت