فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 589

(وللّام ما دون طرف اللسان إلى منتهاه وما فوق ذلك) والمراد بما دون طرفه: ما يقرب رأسه من جانب ظهره، وبمنتهاه (1) رأسه وبما فوق ذلك ما يحاذي ما ذكر من الحنك الأعلى فوق الضواحك والأنياب والثنايا والرباعيات على ما ينسب إلى سيبويه وصرّح به أبو حيان، وابتداء مخرجه أقرب إلى مقدم الفم من مخرج الضاد المعجمة.

(وللراء) المهملة (منهما) أي ممّا دون طرف اللسان وممّا فوق ذلك من الحنك الأعلى (ما يليهما) أي يلي اللّذين كانا منهما اللّام.

(وللنون) في غير حالتي الاخفاء والادغام مع الغنة (منهما) أي ممّا دون طرفه وما فوقه من الحنك (ما يليهما) أي ما يلي ذينك اللّذين كانا للراء منهما، والحاصل ان مخرج اللّام أدخل في الفم من مخرج الراء، ومخرج الراء أدخل فيه من مخرج النون على ما يجده الطبع المستقيم، وربّما أمكن العكس في البعض بتكلف.

(وللطاء، والدال) المهملتين، (والتاء) المثناة من فوق (طرف اللسان، واصول الثنايا) العلوية.

(وللصاد، والسين) ، المهملتين (2) (والزاي، طرف اللسان) وفويق (الثنايا) السفلية دون اصولها لكن مخرج السين مقدم على الزاي، لأنّ الزاي أقرب إلى مقدم الفم من السين.

(1) وفي نسخة: وبمنتها رأسه وبما فوق ذلك الخ.

(2) في بعض نسخ المتن هكذا: والزاي والسين بتقديم الزاي على السين والأحسن تقديم السين على الزاي لأنّ السين مقدم في المخرج.

(وللظاء والذال) المعجمتين، (والثاء) المثلثة، (طرف اللسان وطرف الثنايا) العلوية، فهذه الثمانية عشر لسانية لها تعلق باللسان بوجه.

والمراد بالثنايا في هذه المواضع: الثنيتان امّا السفليتان وامّا العلويتان، وكأنهم نظروا إلى كثرتها بحسب الأشخاص وذكروا لفظ الجمع، وفي شرح المفصل، انّهم انّما اعتبروا عنهما للفظ الجمع لأنّ التلفظ به أخف مع كونه معلوما.

(وللفاء باطن الشفة السفلى وطرف الثنايا) العليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت