نحذّر من الغيبة ونأكلُ لحوم بعضنا البعض , ثم نتذرع بعلم الجرح والتعديل ...
ونحسدُ بعضنا البعض وللحسد في لساننا تأويلٌ وألفُ دليل ....
وبعضنا ثابتٌ لا تحركه عواصفُ الفتن, وبعضنا يميل مع الريح حيثُ تميل ....
الأمر منا يتطلب جدةً في العمل , وإخلاصًا في القلوب , وحرقة على االشاردين, ونظرةَ عطف حانية على السادرين , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
مصطفى قاسم عباس
كتبت بتاريخ: 25\جمادى الأولى\1431 هـ الموافق: 25\ 5\2010م