وافرحتي بكَ فرحة المظلومِ بالعدل الذي أحيا دِماهْ
وافرحتي بك فرحة المأسور لحظةَ أُطلقت فيها يداهْ
وافرحتي بك فرحةَ الطفل المشرّد ضائعًا ألفى أباهْ
وافرحتي بك فرحة الظمآن لاحت في الهجير له مياهْ
وا فرحتي بك فرحة الحيرانِ بعد الشكّ قد ألفى هداهْ
فلأَنتَ يا دينَ الهدايةِ والعدالة خيرُ ما وهبَ الإلهْ
من كتاب (ربحت محمدا ولم أخسر المسيح) د. عبد المعطي دالاتي
بعد حطين، فتحت مدينة القدس أبوابها للسلطان صلاح الدين، ثم أمر رجالًا ينادون في الصليبيين، أن كل عاجز عن دفع الفداء له أن يخرج، فهو حر لوجه الله تعالى"وكان موقف صلاح الدين معاكسًا للمذابح التي ارتكبها النصارى فأطلق الأسرى وقدم الهبات للأرامل واليتامى"
مَلكنا فكان العفو منّا سجيةً ... فلما ملكتم سال بالدمِ أبطُحُ
وحلّلْتمُ قتل الأسارى، وطالما ... غدونا على الأسرى نَمُنُّ ونصفحُ
وما عجبٌ هذا التفاوتُ بيننا ... فكلُّ إناءٍ بالذي فيهِ يَنضحُ
من كتاب (ربحت محمدا ولم أخسر المسيح)