فَكَمْ جَامِعٍ لِلْكُتُبِ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ ... يَزِيدُ مَعَ الْأَيَّامِ فِي جَمْعِهِ عَمَى
أدب الدنيا والدين , أبو الحسن الماوردي ,تـ: محمد أبي محمد بن فريد , المكتبة التوفيقية ص: 72
عن الأصمعي قال: مرّ أعرابي بأعرابية تبكي زوجها فقال: وما يبكيكِ! لا جمع اللّه بينك وبينه في الجنة، ثم مرّبها بعد ذلك فقال: يا فلانة، رفّئيني [قولي لي: بالرِّفاء والبنين] فإني قد تزوجت، فقالت: نعم، بالبيت المهدوم، والطائر المشئوم، والرّحم المعقوم. (الأمالي , أبو علي القالي ج: 1 ص:211)
قال الحسن لابنه: يا بني، إذا جالست العلماء فكن على أن تسمع أحرصَ منك على أن تقول، وتعلَّم حُسن الاستماع كما تتعلم حُسن الصمت، ولا تقطعْ على أحد حديثًا وإن طال حتى يُمسك. (الأمالي , أبو علي القالي ج: 1 ص: 219)
قال وحدثنا أبو بكر بن دريد قال: حدّثنا أبو حاتم عن العتبي قال: كان آخرَ خطبة خطبها معاوية رحمه اللّه أنْ صعد المنبر, فحمد اللّه وأثنى عليه, ثم قبض على لحيته وقال: أيّها الناس، إني من زرعٍ قد استَحصَدَ، وقد طالت عليكم إمرتي حتى مللتُكم ومللتموني، وتمنّيت فراقَكم, وتمنيتم فراقي، وإنه لا يأتيكم بعدي إلا من هو شرٌ منّي، كما لم يأتكم قبلي إلا من كان خيرًا منّي، وإنه من