لا عُدْتُ أركبُ ما قد كنتُ أركبُه ... جُهدي فَخُذْ بيدي يا خير من رَحِما
هذا مُقام ظلومٍ خائفٍ وَجِلٍ ... لم يظلم الناسَ لكن نفسَه ظَلَما
فاصفح بفضلك عمّن جاء معترفاَ ... بزلَّةِ سبقت منه وقد نَدِما
مالي صلاحٌ ولا علمٌ ولا عَمَلٌ ... فامنن بعفوك يا من عفوهُ عمما
كان هذا الشاب يعيش مع والده بعد وفاة والدته منذ كان صغير السن, وكان يعيش بمفرده مع والده.
كان والده من أغنى الرجال في تلك المدينة, ولكنه كان صارمًا مع ابنه ولا ينفق عليه إلا للضرورة، وكان الشاب يعشق أحد أنواع السيارات غالية الثمن, والتي طالما حلم بها، وفي أحد الأيام تقدم بطلبها من والده .. فقال له والده: بعد انتهاءك من الاختبارات إذا أتيت بالشهادة ذاتِ الدرجات العالية فسوف أهديك هدية قيمة وقيمتها أعلى من قيمة تلك السيارة.
وبعد النجاح بتفوق .. تقدم الشاب إلى والده وقال له: بعد النجاح بتلك الدرجات العالية .. جاء الوقت الذي طالما تمناه الشابّ .. أخرج والده علبة