الكوفة؟ قلت: إبراهيم النّخعيّ، قال: أفمن العرب؟ قلت: من العرب، قال: ويلك فرّجت عنّي، والله ليسودنّ الموالي العرب حتى يخطب لها على المنابر والعرب تحتها، قال، قلت: يا أمير المؤمنين، إنّماهو دينٌ، من حفظه ساد، ومن ضيّعه سقط.
منهج النقد , د: نور الدين عتر ص:176
خليلي إن قالت بثينة: ما له ... أتانا بلا وعد، فقولا لها: لها
أتى وهو مشغول بعظم الذي به ... ومن بات طول الليل يرعى السّها سَها
بثينةُ تُزري بالغزالة في الضحى ... إذا برزت لم يبق يومًا بِها بَها
لها مقلة كحلا وخد مورّدٌ ... كأن أباها الظبي أو أمَّها مَها
دهتني بودّ قاتل، وهو متلفي ... وكم قتلت بالمزج من ودِّها دُها!