وقال محمد بن على الغرناطيّ (ت: 715 هـ) متوسلًا بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
جُرمي عظيمٌ يا عفوّ وإنَّني ... بمحمدٍ أرجو التسامحَ فيهِ
فبِه توسَّلَ آدمٌ من ذنبهِ ... وقد اهتدى من يقتدي بأبيه
كتاب: نوادر الفوائد
من أحسن ما قيل في نار القرى:
له نار تشب بكل وادٍ ... إذا النيرانُ أُلبست القناعا
ولم يك أكثرَ الفتيان مالًا ... ولكن كان أرحبَهم ذراعًا.
ثمار القلوب في المضاف والمنسوب , الثعالبي ج:1 ص:174
(("يمكننا أن نقول من غير أن نوغل في المبالغة إن أوربة وُلدت من روح الحروب الصليبية") )ليوبولد فايس
عاشت هزيمة الغرب في حطين في الذاكرة الجماعية للغرب حتى اليوم، وتجلت بشكل روح غربية عدائية قطعت الجسور بين الشرق والغرب على مر القرون.
الدوافع الحقيقية للحروب الصليبية:
إن الأحداث المخزيةَ للحروب الصليبية ليست هي المسيحيةَ السمحة التي نادى بها السيد المسيحُ، وهو براءٌ من مثل هذه الأعمال، فالحروب الصليبية تسترت بالدين، ولكن حقيقتها ماديةٌ بحتة لجلب الغنائم، بدليل أن الغزاة لم يُفرقوا بين مسلم ومسيحي عربي.